مقالات مختارة

اعمال المؤتمر الاول لمسيحيي المشرق   27/10/2013

جزيل الشكر على دعوتكم لي بمناسبة عقد المؤتمر العام الاول لمسيحي المشرق وانني اشعر بالسعادة في القائي كلمةٍ أمامكم في مدينة بيروت الحبيبة والغالية على قلبي والتي لها في ذاكرتي اروع الذكريات الدراسية حيث تتلمذت على ايدي اروع واعظم اساتذة وحصلت على شهادة الدكتوراة في العلوم الاجتماعية.

المسيحية في الأردن (كما هي الحال في بقية بلاد الشام الأخرى) ليست نتاج تبشير، بل هي النسخة الأصلية التي انتقلت إلى العالم الغربي. وفي الدولة الحديثة للأردن عام 1921، لم يكن المسيحيون "أقلية"، بل كانوا جزءاً من الأكثرية العربية ,    والأردن يقع في قلب الشرق الأوسط، ويسكنه اليوم ما يزيد على 6 ملايين نسمة؛ منهم 4% من أبناء الديانة المسيحية، وحينما نتحدث عن المسيحية في الأردن هذا يعني العودة حتما إلى زمن وجود السيد المسيح على أرض الاردن وهو قد اعتمد على يد يوحنا المعمدان في نهر الأردن...(متى3: 13). أجل عرف الأردن المسيح قبل ان تنتشر المسيحية فيه فنال الكثيرون من شعبه بركات المسيح مؤمنين به ربا ومخلصا...وهم بدورهم حملوا رسالة المسيح مبشرين بها في مدنهم وقراهم فكان الايمان المسيحي يزداد وينمو ويتوسع ليشمل معظم بقاع الأردن الى ان بدأ المسيحيون في مرحلة تاريخية بالتناقص عدديا بسبب عوامل وظروف قاسية كثيرة.

 

لا تختلف الطبيعة الاجتماعية للمسيحيين الأردنيين عن أقرانهم المسلمين الأردنيين أبداً. ومن الواضح أنه ليس للمسيحيين الأردنيين وجود مستقل بوصفهم طائفة دينية، ولا هم ينظرون إلى أنفسهم باعتبارهم طائفة، ولا يتجسد حضورهم في كنيسة أو كنائس، بل في عشائر كغيرها من العشائر الأردنية. ولهذا يقول الأب رفعت بدر، عضو الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة: "حتى مطلع القرن العشرين، كان المسيحيون في شرق الأردن ينتظمون ضمن عشائر تدين بالمذهب الأرثوذكسي، وهي تابعة دينياً لبطريركية القدس للروم الأرثوذكس، التي تنظم شؤونها وفقاً للعرف العشائري كشقيقاتها وجاراتها القبائل العربية المسلمة". إلى أن يقول: "وبقيام المملكة الأردنية الهاشمية عام 1946، دخلت إلى المجتمع الأردني المسيحي العشائري التقليدي عناصر التحديث، وهي مدارس وإرساليات كنائس أخرى ككنيسة الروم الكاثوليك القادمة من دمشق وحيفا، وكنيسة اللاتين القادمة من بطريركيتهم في القدس، وكنائس بروتستانتية آتية غالباً من فلسطين. فاعتنق قسم من هذه العشائر الأرثوذكسية مذاهب مسيحية أخرى.

 

ومع تأسيس إمارة شرق الأردن عام 1921 على يد الأمير (الملك) عبدالله الأول، نجح الأمير (الملك) في بناء قاعدة من العلاقات مع أهالي الإمارة من مسلمين ومسيحيين على اختلاف طوائفهم. إذ تم في عهد الإمارة بناء الكنائس، وازداد عدد المدارس التابعة للطوائف المسيحية، وكلها أمور تشير إلى سياسة التسامح والاعتدال والوسطية التي أطلقتها شعارات الثورة العربية الكبرى. والتي ترسخت رسمياً في عهد الملك طلال بن عبدالله الذي صدر في عهده عام 1952 الدستور الأردني الذي ما يزال معمولاً به إلى الآن. وقد جاء هذا الدستور معبراً عن المظاهر الديمقراطية والمساواة والعدالة واحترام حقوق الإنسان؛ فالفقرة (1) من المادة (6) منه تنص على:

"الأردنيون رجالاً ونساءً أمام القانون سواء، لا تمييز بينهم في الحقوق والواجبات وإن اختلفوا في العرق أو اللغة أو الدين". وجاء الميثاق الوطني لعام 1991 ليوضح ما جاء في الدستور. كما لم يحرم هذا الدستور الأقليات العرقية أو الدينية من حقوقها وامتيازاتها، بل راعى أن يقدم لها الحماية المطلوبة، كما تبين المادة (14) من الدستور "تحمي الدولة حرية القيام بشعائر الأديان والعقائد طبقاً للعادات المرعية في المملكة".

الشّعب الأردني اليوم هو مزيج من أعراق مختلفة...فبالرغم من أن الأغلبيّة السّاحقة هم من القبائل العربيّة إلاّ أنّه هناك مجموعات عرقية أخرى من شركس وأرمن وآشوريين وكلدان وسريان وغيرهم...أما من جهة الانتماء الديني فمعظم الشّعب الأردني هم من المسلمين...أما المسيحيون فيشكّلون حوالي 4 بالمئة من مجموع السكّان ويتوزعون على المحافظات كافة وخاصّة عمّان والحصن والزّرقاء ومادبا...وهم يلعبون دوراً ريادياً في الحياة العامة للأردن...ولهم ثقافتهم وتراثهم وعاداتهم المستقلة.

يمكن القول بدون تردد إن للمسيحيين موقعاً متميزاً في الأردن على جميع المستويات. فقد انتهج الملك الراحل الحسين بن طلال في سياسته مبادئ الاعتدال والوسطية، وتوج الحسين أفكاره بتأسيس مؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي العام 1980؛ إذ ساهمت هذه المؤسسة، عبر ربع قرن من الزمن في رعاية الحوار الإسلامي-المسيحي الذي عقد في عمان، في سبيل التوفيق بين الأفكار والتقارب بين أصحاب الديانات، فضلاً عن تأسيس "المعهد الديني للدراسات" في عمان العام 1987، والذي أصدر كتباً متميزة في هذا المجال، لتعميق التفاهم واحترام قيم الآخرين. واستكمالاً لهذا الدور التنويري، قام الملك الحسين بتأسيس جامعة آل البيت العام 1993 للتقريب بين المذاهب الدينية، والجمع بين علوم الدين والدنيا. ثم عقد المؤتمر الإسلامي العام لبيت المقدس في عمّان ودعا إلى تأسيس ( الهيئة الإسلامية – المسيحية ) في الأردن وذلك إيمانا بعمق الروابط بين أبناء هذه الأمة ، مسلمين و مسيحيين ، التي جعلت منهم أمة متماسكة في الدفاع عن أوطانها ووحدتها و مقدساتها و تراثها ، و في الحرص على تقدم مجتمعاتها و نهضتها الحضارية ، و إحساسها بالآلام و الآمال المشتركة التي تتفاعل في ضمائر أبناء هذه الأمة الذين ينتمون إلى رسائل سماوية مقدّسة ، و انطلاقا من روح التعايش و التسامح الأخوي و التاريخي بين أبناء الأمة عبر تاريخها الطويل.

كما ان المبادرات والخطابات الملكية والتشريعات والسياسات المطبقة على أرض الواقع، تؤكد حقيقة ان للمسيحيين موقعاً متميزاً في الأردن ومنذ اعتلاء الملك عبدالله الثاني العرش العام 1999، برزت للوجود ثلاث مبادرات ملكية تدعو إلى التعايش والتسامح والتآخي الديني، ليس فقط بين مكونات الدولة والمجتمع الأردني (الإسلامية والمسيحية) بل والمجتمع والأسرة الدولية (الغرب والإسلام). والمبادرات الثلاث هي:

1- رسالة عمان: بعد أحداث 11 أيلول (سبتمبر)2001، برزت مبادرة "رسالة عمان" العام 2004، والتي تعد أهم مبادرة عربية تجاه الآخر (المسيحي والغربي). فقد أُعلن عن "رسالة عمان" في أحد مساجد عمان بمبادرة من جلالة الملك عبدالله الثاني، وكان هدف الرسالة توضيح الأعمال التي تمثل الإسلام من تلك التي لا تمثله، وتوضيح حقيقة الإسلام وقيمه القائمة على حسن النية، والاعتدال، والسلام.

2- كلمة سواء: مبادرة بدأت باعتبارها رسالة مفتوحة كتبها 38 داعية إسلاميا في 13 تشرين الأول (أكتوبر) 2006 إلى كبار رجال الدين المسيحي . ولتؤسس بذلك مبادرة برعاية مؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي في الأردن تدعو إلى السلام والتعايش بين المسلمين والمسيحيين، وإيجاد أرضية مشتركة بين المعتقدين قائمة على وصيتين: حب الله، وحب الجوار, ووقع على هذه الوثيقة 138 شخصية دينية وسياسية.

 

3- الأسبوع العالمي للوئام بين الأديان: أطلق الملك عبدالله الثاني هذه المبادرة في الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول (سبتمبر) 2010، وتبنتها الجمعية من خلال تخصيص الأسبوع الأول من شهر شباط (فبراير) من كل عام أسبوعاً للوئام بين أتباع الأديان. والهدف من هذه المبادرة، كما يقول مدير مركز التعايش الديني في عمان الأب نبيل حداد، هو: "مواجهة العنف والكراهية، والدعوة لاستخدام الحوار الإيجابي ونشر ثقافة الاحترام المتبادل وقبول الغريب، خاصة في ظل ما يجري حالياً في كثير من المجتمعات من عنف طائفي، وغياب للتسامح الديني.".

 

اما عن الخطابات الملكية فقد القى جلالة الملك عبدالله الثاني كلمه خلال استقباله المشاركين في مؤتمر "التحديات التي تواجه المسيحيين العرب" في عمان، بتاريخ 3  أيلول/سبتمبر 2013 قال فيها :

تواجه منطقتنا حالة من العنف والصراع الطائفي والمذهبي والعقائدي، الذي طالما حذرنا من تبعاته السلبية التي تفرز مظاهر من السلوك الغريبة على تقاليدنا وإرثنا الإنساني والحضاري، القائم على مبادئ الاعتدال والتسامح، والتعايش وقبول الآخر. وهذه التحديات والصعاب المشتركة التي نواجهها كمسلمين ومسيحيين، تستدعي منا جميعا تضافر الجهود، والتعاون الكامل لتجاوزها، والتوافق على منظومة سلوك تجمع ولا تفرق, إننا ندعم كل جهد للحفاظ على الهوية المسيحية العربية التاريخية، وصون حق حرية العبادة، انطلاقا من قاعدة إيمانية إسلامية ومسيحية، تقوم على حب الله وحب الجار، التي أكدت عليها مبادرة " كلمه سواء".

واضاف جلالته , أنني أدعوكم إلى تعزيز مسيرة الحوار بين الأديان، والتركيز على تعظيم الجوامع المشتركة بين أتباع الديانات والمذاهب. وقد كنا سباقين في طرح العديد من المبادرات مثل (رسالة عمان، وكلمة سواء، وأسبوع الوئام العالمي) التي تصب في هذا الاتجاه. ونحن نعتز بأن الأردن يشكل نموذجا متميزا في التعايش والتآخي بين المسلمين والمسيحيين، كما نؤمن أن حماية حقوق المسيحيين واجب وليس فضلا أو منة، فقد كان للمسيحيين العرب دور كبير في بناء مجتمعاتنا العربية، والدفاع عن قضايا أمتنا العادلة.

 

 

 

 

 

 

 

 

اما بالنسبة للدور الوطني للمسيحيين على أرض الواقع، يكفي أن نشير إلى أن النظام السياسي في الأردن يعطي للمسيحيين 9 مقاعد في البرلمان الأردني الذي يتشكل من 150 نائباً، على الرغم من أن نسبتهم الديموغرافية لا تتجاوز 4%. وإضافة إلى الحصة المحددة في مجلس النواب، حافظ المسيحيون على حضور مؤثر في السياسة؛ فوصلوا إلى مناصب عليا في الدولة (نائب رئيس وزراء، وزراء بلاط وخارجية..) والأحزاب والنقابات. وتوجد في الأردن مدارس مسيحية ومراكز تعليمية اخرى ومستشفيات ومستوصفات صحية ودور اجتماعية تُعنى بالعجزة والايتام وذوي الحاجات الخاصة.  وبموازاة ذلك، يتمتع المسيحيون بثقل اقتصادي في الشركات والمصارف، وبثقل فكري في الجامعات والصحافة. كما أن لهم حضوراً مهماً في الحياة الثقافة، ولعل الخطوة الأخيرة المتمثلة في تدشين جامعة مادبا العام 2010 التي ترعاها الكنيسة الكاثوليكية تعد استمراراً لهذا الحضور .

وهناك بعض الأسماء المسيحية التي أدت دوراً مهماً في كافة المجالات,  ففي المجال الإعلامي هناك أربعة كتّاب كانوا في فترة الثمانينيات والتسعينيات، كلهم مسيحيون، هم: فهد الفانك، وطارق مصاروة، والراحل جورج حداد، وفخري قعوار.

وفي المجال الثقافي: ما يزال الأردنيون يستذكرون العلامة روكس بن زائد العزيزي، ورديفه المؤرخ سليمان الموسى، والأديب غالب هلسة، وهشام غصيب.

وفي الجانب الفني، فكانت الأسماء المسيحية في هذا القطاع مثل عائلتي المشيني وصوالحة، والثنائي جميل وجوليت عواد، وعبير عيسى، وموسى حجازين.

المجال السياسي: أدى المسيحيون دوراً مهماً في تحديث السلطة السياسية الأردنية كوزراء، مثل د. كامل أبو جابر، ورجائي المعشر، ومروان المعشر، وغيرهم.

 

 

باختصار شديد، تُقرأ المسيحية الأردنية "كنموذج لازدهار الثقافات الفرعية" داخل بيئة ثقافية إسلامية مفتوحة. وهي البيئة التي تجعل من زيارة قداسة الحبر الأعظم للأردن العام 2009 عيداً وطنياً لكل الأردنيين، ليس من أجل قداسته فقط، بل تعبيراً عن احترام للمسيحية الأردنية بوصفها جزءاً أصيلاً من النسيج الاجتماعي الوطني.

واعرض عليكم بعض النماذج من التعايش بين المسلمين والمسيحيين في الأردن من خلال تصوير مساجد وكنائس تقع في ذات المنطقة الجغرافية، بحيث يتجه أبناء كل ديانة الى حيث يريدون من دور العبادات مما يدل على التعايش الديني بين الطرفين. ففي منطقة العبدلي والتي تقع في شرق عمّان يعتبر تواجد واحد من أهم مساجد المدينة وكنائسها مثالا واضحا على هذا التعايش بين المسلمين والمسيحيين، فهناك يقع "مسجد الملك الشهيد عبد الله "المؤسس والى مقابله تقع  بطريركية الاقباط الارثوذكس المحكمة الكنائسية "كنسية الاقباط ".

المسجد والكنيسة - تآخي اسلامي - مسيحي

 

 

وفي قصة اخرى , تبرع احد أبناء العشائر المسيحية بقطة أرض لبناء مسجد في مأدبا التي تقع جنوب العاصمة عمان في الأردن ، وقامت الدولة ببناء مسجد عليها أطلق عليه اسم مسجد الحسين بن طلال. ثم بعد ذلك بأعوام شعر رجل الدين المسلم جمال جمعة السفرتي بأن عليه أن يرد الدين للمسيحيين الذين ساهموا بشكل كبير في تعزيز قيم التعايش بين المسيحيين و المسلمين في مأدبا ، فسمع بأن أحد السكان المحليين المسلمين سوف يقوم ببناء مسجد ، فسارع إليه مقترحا بتسمية الجامع باسم المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام ، و بالفعل رحب الرجل بهذا الأمر و تم تسمية المسجد بذلك. و كانت ردة الفعل الأولى هي قيام أحد المسيحيين بالتبرع بإفطار أول يوم من رمضان في هذا المسجد . وهذه صورة المسجد الذي يحمل اسم المسيح بن مريم.

 

لا يقتصر التعايش الاسلامي المسيحي في الأردن على وجود مساجد وكنائس بجانب بعضها البعض بل يتعداه الى وجود مراكز بحثية تهتم بأبناء الديانتين ومنها المركز الاردني لبحوث التعايش الديني والذي يتخذ من عمّان مقرا له ويقيم العديد من الانشطة على مدار العام لتجسيد التعايش والاخوة المشتركة بين المسلمين والمسيحيين.

كما ان هناك مزيدأ من القصص فقد مرض إمام مسجد في قرية في شمال الأردن مرضا شديدا في شهر رمضان منعه عن إعلام الناس بموعد الإفطار ، فلاحظ هذا الأمر أحد القائمين على الكنيسة المجاورة للمسجد الذي اعتاد على سماع صوت الأذان الذي ينبئ بموعد الإفطار علم هذا الرجل المسيحي بأن خطبا ما قد حدث لجاره المسلم فقام بقرع أجراس الكنيسة ليعلم المسلمين بأن موعد الإفطار قد حان.

وهناك مشهد وطني اخر يجسد أجمل صور التعايش المسيحي- الاسلامي في مدينة الفحيص تجلت في مشاركة جلالة الملك عبدالله الثاني ابناء المدينة والاحتفال بالاعياد المجيدة وخرج ابناء الفحيص منذ ساعات الصباح لاستقبال جلالة الملك والبهجة تعلو جباههم حبا للوطن وقائده , فكان رجل الدين المسيحي يقف بجانب زميله رجل الدين المسلم، والمرأة المحجبة تشارك اختها التي تحمل الصليب الهتاف الترحيبي بجلالة الملك  هذا المشهد الوطني الذي جسده اهالي مدينة الفحيص مسيحيين ومسلمين من مختلف الاصول والمنابت، وبأنهم «القدوة» في التعايش .

كما تعتبرمدينة السلط من الامثله على التعايش فهم يقولون في السلط عار عليك أن تقول هذا مسلم وهذا مسيحي وهذا أردني وهذا فلسطيني في السلط ينظر الناس إلى دعاة الفرقة بأنهم لا يمثلون الأردنيين وهم قطعا لا يمتّون للسلط بصلة . ففي رمضان يأخذ كل المسيحيين احتياطاتهم .. فالتدخين خارج البيوت عيب والأكل والشرب أمام الصائمين أمر غير قابل للنقاش  وفي الأعياد فالتزاور بين الجيران والأصدقاء وأهل الحي الواحد من اجل تقديم التهاني بالعيد واجب وملزم للطرفين معأ .

وكما بدأت بتقديم الشكر على دعوتكم لي انهي كلمتي كذلك بجزيل الشكر والاحترام والتقدير راجية التوفيق لكم ولمؤتمركم ولبلدكم واطلب من الرب يسوع ان يحميكم ويحمي لبنان العروبة والاصالة والحضارة وان يحل دائمأ الامن والامان دياركم العامرة.


عودة

Fotbalove Dresy futbalove dresy na predaj maglie calcio online billige fotballdrakter billige fodboldtrøjer maillot de foot personnalisé