مقالات مختارة

الجمهورية عن عون برسالة للسينودوس: لتثبيت المسيحيين في أرضهم   12/09/2012

نقلت صحيفة "الجمهورية" عن رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون اعتباره أنّ "من الخطأ مقاربة الواقع المشرقيّ الحالي من منطلق أقلّيات وأكثريات"، محذّراً من أنّ "الكلام والعمل على يهودية دولة إسرائيل سيجرّ تهجيراً جديداً وحروباً ومآسٍي وويلات، على أرضٍ قال سيغموند فرويد إنّها "مثقلة تاريخياً" بأقدس معالم المسيحية، وأهمِّ المعالم الإسلامية".
وقال عون في رسالة وجهها إلى السينودس: "من قراءتنا لواقع المشرق الحافل بالتعاون الإسلامي ـ المسيحي، فإنّ المشرقيين ينتظرون من الفاتيكان، العمل لدى حكومات وإدارات العالم الغربي لوقف محاولة أبلسة الدين الإسلامي، الذي يؤمن به أكثر من مليار إنسان، في تقاليده وعاداته. وأن تتم الدعوة إلى النظر بجوهره ونصِّه الديني الأصلي فقط، لا من خلال أفعال مجموعات تكفيرية إرهابية، يرى المسلمون أنفسُهم أنهم ضحاياها مثل بقية العالم.
كذلك، ينتظرُ المسيحيون المشرقيون من الحبر الأعظم ممارسة الضغط على إسرائيل لوقف تهويد القدس وإحلال السلام في المشرق بناءً على قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والسعي إلى وقف هجرة الأقوام التاريخية من آشوريين وكلدان وسريان. كما ينظرون إلى الكرسي الرسولي كمساعدٍ على ترسيخ حضورهم في بلادهم ووقف تهجيرهم أو هجرتهم منها وخصوصاً في فلسطين والعراق ولبنان، في ظلِّ سياسات تديرها حكومات غربية ودولة إسرائيل، للوصول إلى هذه النتيجة".
وإذ اكد أنّ "المسيحيين المشرقيين يأملون من بطاركة المشرق والكنيسة، وحدة في النهج وتنسيقاً دائماً، كما أنَّ المسيح واحد في الأناجيل، وعلى الأقلّ توحيد عيد الفصح في المشرق"، شدد عون على أنّ "في هذه الوحدة قوة لحضورهم وفعاليتهم في بلادهم"، داعياً إلى "استخدام المسيحيين لسلطتهم من أجل كتابة تاريخ واحد للمنطقة يؤكّد وحدة المجتمع ودور النشء الجديد في تنكّب مواقع ريادية. وإن الحياة المشتركة هي خيار واعٍ للجميع، وإنّ عليهم تحمّل ما يقع من أخطار على المجتمع مثل ما يمكنُ أن يُجنى منه، وعدم الهروب من مواجهة المشاكل الاجتماعية والاقتصادية بالهجرة".
وتابع: "يأمل المسيحيون من السلطات الزمنية السياسية في الدول المشرقية، الحفاظ على نسيجها الاجتماعي والوطني وتاريخها المشترك، وتراثها الروحيّ بالعمل على إلغاء كل معوقات التنمية والتقدم، والسعي إلى تثبيت الأقوام التاريخية في أرضها، ووقف نزف العقول الشابة، وخصوصاً المسيحيين، والعمل على محاربة التطرف الديني ثقافياً ودينياً وسياسياً وإعلامياً".
وأكد عون أنها "فرصة تاريخية يمكن أن لا تتكرّر، فها أنتم تجتمعون مثل اجتماع الرسل في عيد العنصرة، وللمرة الأولى، للبحث في مآلِ المسيحيين في المشرق، ولذلك ننتظر منكم قرارات بحجم هذا الوضع، بحجم الصخرة التي بنى عليها السيد كنيسته، وكان مؤمناً بأنَّ أبواب الجحيم لن تقوى عليها، وهو الذي حثَّ إيماننا، ولو كحبة خردل، على زحزحة الجبال. أتوجّه إليكم بما أمثِّل في هذه البلاد التي مشى عليها يسوع، لأن تخرجوا بقرارات تبقي السِراج عالياً ومضيئاً وهادياً على العتبة سراجاً للمشرقيين، مسيحيين ومسلمين".

عن الجمهورية


عودة

Fotbalove Dresy futbalove dresy na predaj maglie calcio online billige fotballdrakter billige fodboldtrøjer maillot de foot personnalisé