مقالات مختارة

عـام على «مذبحة ماسبيـرو»: مينا دانيال حلم بدستور مدني   11/10/2012

قبل عام بالتحديد، خرج مينا دانيال، الطالب القبطي ذو العشرين عاماً، من منزله للمشاركة في تظاهرة سلمية للأقباط اعتراضاً على الاعتداء على كنيسة في جنوب مصر.
لم يعد لأنه قتل مع 27 آخرين في منطقة ماسبيرو... وبالأمس، سلكت أخته الكبرى ماري المسار ذاته للمشاركة في مسيرة تأبينية لضحايا التاسع من تشرين الأول العام 2011.
وقالت ماري «أشعر بالقلق على مستقبل أقباط مصر في غياب محاكمة عادلة لقتلة ضحايا ماسبيرو وبوجود مزيد من الاعتداءات على كنائسنا وممتلكاتنا».
وأضافت ماري، التي ارتدت قميصاً أسود كتب عليه بلون الدم اسم أخيها الذي قتل برصاصة، «الفارق بين العام الماضي واليوم أن من قتلوا أخي نالوا تكريماً ومناصب أعلى»، في إشارة إلى تكريم الرئيس محمد مرسي للمشير محمد حسين طنطاوي، رئيس المجلس العسكري السابق، ونائبه الفريق سامي عنان، اللذين يطالب شباب الثورة بمحاكمتهما مع بعض القادة العسكريين باعتبارهم مسؤولين عن المذبحة.
وتابعت وهي تصل الى محطة مترو «الشهداء» كما اطلق عليها بعد «ثورة 25 يناير»، «سأطمئن حين تتحقق المواطنة الكاملة وحين نحصل على دستور مدني». واضافت وهي تختلط بعشرات الأمهات الثكالى، «كانت تلك أحلام أخي».
وقبل عام قمعت الشرطة العسكرية مسيرة ضخمة للأقباط تندّد بالاعتداء على كنيسة الماريناب في محافظة أسوان أمام مبنى التلفزيون في ماسبيرو. وأظـهرت مقـاطع الفـيديو مدرعات الجيش وهي تدهس المواطنين.
ونظمت ائتلافات مسيحية مسيرة الثلاثاء التأبينية لمحاكاة مسيرة العام 2011، ووزعت منشورات تطالب بمحاكمة القادة العسكريين تحت شعار «لا للخروج الآمن»، وهي التوصية التي خرج بها تقرير للمنظمة المصرية للحقوق الشخصية تحت اسم «الأقباط تحت حكم العسكر وقائع عام ونصف من جرائم المرحلة الانتقالية.
وقال إسحاق إبراهيم، المحامي بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، «مصير القضية بعد عام، مثير للسخرية، فالعدالة لم تأخذ مجراها ولم يحاسب المسؤولون والمحرّضون عليها».
وتابع إبراهيم «السبب الأول هو أن هناك من يوفر الحماية للجيش ويضعه فوق المحاسبة، والسبب الثاني أن قضايا قتل الأقباط لا يقدم فيها أحد للمحاكمة عادة. (أفـ ب)

عن السفير


عودة

Fotbalove Dresy futbalove dresy na predaj maglie calcio online billige fotballdrakter billige fodboldtrøjer maillot de foot personnalisé