نشاطاتنا

مؤتمر صحفي لأمين عام لقاء مسيحيي المشرق المطران سمير مظلوم في المركز الكاثوليكي   08/11/2013

14-10-2013 باسم "لقاء مسيحيي المشرق" نرحّب بكم جميعا في رحاب المركز الكاثوليكي للإعلام، ونشكركم على تلبية الدعوة الى هذا اللقاء، كما نشكر المركز الكاثوليكي للإعلام، مديرا ومسؤولين وعاملين فيه، على استضافتنا، وعلى تنظيم هذا المؤتمر الصحفي المتواضع.

في الحادي والعشرين من شهر أيار الماضي، التقينا وإياكم في هذه القاعة وأعلنا عن الدعوة الى "المؤتمر العام الأول لمسيحيي المشرق"، الذي يكلّل جهود ممثلي البطاركة ورؤوساء الكنائس المشرقية، مع عدد من العلمانيين والإكليريكيين المعنيين بالوجود المسيحي في المشرق، ويهدف الى وضع الأسس لجهد مشترك بين المجتمع المدني والمؤسسات الكنسية، لدرء الأخطار المميتة التي تحدق بالمسيحية المشرقية خصوصا، والمجتمعات المشرقية عموما، والى تعزيز الوجود المسيحي المشرقي الذي يعود الى ألفي سنة ، والذي كان وما زال يحمل مشعل الحضارة والحرية والمحبة وحقوق الإنسان في هذه المنطقة التي ينتمي اليها المسيحيون ، وهم من أبنائها الأصيلين وبناة حضارتها ، وهم يريدون متابعة المشاركة الفعّالة في حياتها الإجتماعية والثقافية ، والإقتصادية والسياسية.

واليوم نودّ أن نؤكّد عقد هذا المؤتمر ، وأن نعلم الرأي العام من خلالكم بأهم التفاصيل المتعلّقة بهذا الحدث. سيعقد هذا المؤتمربرعاية فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان، وبمشاركة رؤوساء كنائسنا المشرقية ، وعدد كبير من أبناء هذه الكنائس وهذه المنطقة، وذلك يومي السبت والأحد الواقعين في 26 و27 تشرين الأول الجاري، في "المركز العالمي لحوار الحضارات – لقاء" ، الربوة، مجمّع البطريرك غريغوريوس الثالث.

ستكون الجلسة الإفتتاحية من الساعة العاشرة الى الحادية عشرة ، تبدأ بالصلاة وبركة أصحاب الغبطة الحاضرين، تليها كلمة "لقاء مسيحيي المشرق" ، وتختتم بكلمة فخامة رئيس الجمهورية.

ثم بعد استراحة تدوم نصف ساعة ، تبدأ أعمال المؤتمر التي تدور حول الوجود المسيحي في بلدان المشرق ، من خلال محاور أربعة:

= محور الديموغرافية والهجرة؛

= محور واقع الحريات الدينية وممارسة الشعائر ؛

= محور مشاركة المسيحيين في مؤسسات الدولة ودورهم في الحياة العامة ؛

= محور وضع المسيحيين ودورهم على الصعيدين الإقتصادي والإجتماعي ؛

وسيكون هناك مداخلة خاصة حول مسيحيي المشرق والمؤسسات الدولية ؛

ثم تعقد الجلسة الختامية التي تتلى فيها المقررات ويذاع البيان الختامي.

والجدير بالذكر أن كل محور من المحاور الأربعة سيشارك فيه متكلّم عن كل بلد من البلدان المشاركة يعرض الأوضاع في بلده، ويجيب على أسئلة الحاضرين . وهكذا سيكون لدينا أكثر من عشرين متكلما في هذا المؤتمر.

ستحصل وسائل الإعلام على كل التفاصيل الدقيقة لهذا المؤتمر، في اجتماع خاص لها في الحادي والعشرين من هذا الشهر، ونأمل أن تولوا هذا الحدث كل الإهتمام واوسع التغطية الإعلامية ، تعميما للفائدة ، وإيصالا للرسالة التي نود توجيهها الى الجميع.

إن رسالتنا هي رسالة استنهاض للهمم ، ووضع الجميع أمام مسؤولياتهم في الحفاظ على ما يميّز هذه المنطقة من حضارة إنسانية ودينية عريقة، تقوم على احترام الإنسان وكرامته، والقبول بالتنوّع والتعددية في كل مجتمع، وتعمل على ترقي الإنسان الذي خلقه الله على صورته ومثاله، والحفاظ على رسالة الديانات السماوية التي أبصرت النور في هذه المنطقة. ورسالتنا الخاصة الى المسيحيين في المشرق هي تذكير بأن الله قد وضعنا في هذه المنطقة من العالم لنشهد لمحبته للبشر، التي عبّر عنها بإرساله ابنه الوحيد ليتجسد ويعيش في ما بيننا، ويبذل نفسه على الصليب لأجل خلاص البشرية بأسرها، وينتصر على الموت كي يقيمنا معه وينصرنا على الشر. وهو قد أسس الكنيسة على صخرة الإيمان وأكّد بأن "أبواب الجحيم لن تقوى عليها" ( متى 16/18) . وهو أوكل الى تلاميذه والى كل المؤمنين به من بعدهم، أن يكونوا شهودا على ذلك " في أورشليم والسامرة وكل العالم" . وهو شدد تلاميذه ويشددنا نحن أيضا بقوله :" لا تخافوا أنا معكم الى منتهى الدهر". و" ثقوا انا غلبت العالم" . وقد وثق أباؤنا وأجدادنا بكلام السيد المسيح، وبقوا أمينين للشهادة له عبر العصور، وأورثونا هذا الكنز الثمين لنحافظ عليه ، ونوصله بدورنا الى أبنائنا والأجيال القادمة الى منتهى الدهر.

وفي الختام نجدد شكرنا لكم على مشاركتنا في حمل هذه الرسالة، وفي تغطية أعمال هذا المؤتمر، ونسأل الله أن يفيض عليكم بركاته الأبوية .


عودة

Fotbalove Dresy futbalove dresy na predaj maglie calcio online billige fotballdrakter billige fodboldtrøjer maillot de foot personnalisé