بيانات صحفية / مواقف

مصر : الأقباط مصدومون بعد إطلاق النار على كنيسة بالقاهرة   22/10/2013

شيع عصر أمس أربعة من الأقباط قضوا في إطلاق نار على كنيسة السيدة العذراء والملاك ميخائيل بالوراق في القاهرة مساء الأحد، في الهجوم الأول من نوعه منذ عزل الرئيس محمد مرسي والأحدث في العاصمة

التي شهدت أخيراً محاولة لاغتيال وزير الداخلية محمد ابرهيم وقصفاً لمركز للاتصالات الدولية.

وحضر آلاف من الأقباط الصلاة، وشارك فيها محافظ الجيزة علي عبدالرحمن. وهتف مشيعون: "بدمائنا وأرواحنا، سنحمي الصليب"، و"ساعدنا يا يسوع، اغفر لنا وباركنا، عيوننا مليئة بالدموع".
وأطبقت الشرطة المصرية حملة بحث عن المسلحين الذين استهدفوا المشاركين في حفل زواج أمام الكنيسة، مما أوقع اربعة قتلى بينهم طفلتان إحداهما في الثالثة من العمر، و17 جريحاً. وانتشر رجال الأمن حول الكنيسة التي اخترق الرصاص جدرانها. ولف الصمت والحزن والصدمة أرجاء المكان الذي كان يُفترض أن يشهد مناسبة سعيدة، فإذا به يغص بالنساء المتشحات بالسواد.
وروى القس ابرهيم رمزي: "كنت أحضر تدريباً مسرحياً في الكنيسة حين سمعت اطلاق النار. خرجت لأجد سيدة غارقة في دمها. نقلنا المصابين الى المستشفيات في باصات صغيرة". وأضاف بأسى: "كنت اسمع عن الهجوم على الكنائس في التلفزيون. الان انا أحمل قتلى الهجوم بيدي".
وأفاد الناطق باسم الطب الشرعي في مصر هشام عبد الحميد أن "قتلى الهجوم الأربعة من الاقباط، الرصاص المستخرج من جثث الضحايا أُطلق من سلاح آلي". والضحايا من أفراد في أسرة واحدة أتت من منطقة الكوم الأحمر شمال الجيزة لحضور الزواج.
وقالت نبيلة فهيم، زوجة أحد القتلى: "كنا نزلنا لتونا من الباص وكنا ننتظر العروس، ولاقينا ضرب النار في كل مكان حولنا". وأضافت المرأة التي قتلت خالتها وأصيب ابنها :"كنا نسقط ارضا ونحن نركض. لحظات الموت صعبة". وأشارت وزارة الداخلية المصرية في بيان فجر امس إلى أن المهاجمين ملثمان كانا على دراجة بخارية، وقد اطلق أحدهما النار على عدد من الاشخاص اثناء خروجهم من حفل الزواج.
وندد رئيس الوزراء المصري حازم الببلاوي "العمل الإجرامي الخسيس". وشدد على ان "الحكومة تقف في المرصاد لكل المحاولات البائسة واليائسة لبث بذور الفتنة بين أبناء الوطن".
ووصف الأزهر الهجوم بأنه "عمل إجرامي يخالف الدين والأخلاق".
وفي المقابل، أسفت جماعة "الإخوان المسلمين" للهجوم، وحملت وزارة الداخلية المصرية "المسؤولية عن هذا الحادث لعدم تفرغها لتحقيق الأمن للمواطن المصري وانشغالها بملاحقة المتظاهرين السلميين والطلاب داخل الحرم الجامعي".
وطالبت جماعة "رابطة شباب ماسبيرو" القبطية بإقالة الوزير ابرهيم.
وواصل الطلاب الذين ينتمون إلى "الاخوان المسلمين" الاحتجاج في جامعة الاسكندرية تضامناً مع طلاب جامعة الأزهر الموقوفين. ولليوم الثالث، تظاهر طلاب الجماعة في الأزهر.

النهار


عودة

Fotbalove Dresy futbalove dresy na predaj maglie calcio online billige fotballdrakter billige fodboldtrøjer maillot de foot personnalisé