بيانات صحفية / مواقف

3 سنوات على الثورة السورية.. حزب خلاص آشور يدعو للإفراج الفوري عن كبرئيل موشي كورية والمطرانين   15/03/2014

دعا حزب خلاص آشور، السلطات السورية للإفراج الفوري عن مسؤول المنظمة الآثورية الديمقراطية وكافة المعتقلين والأسرى كما دعا إلى الإفراج عن المطرانين المخطوفين لدى "المنظمات الإرهابية".

وجاءت ذلك في بيان بمناسبة ذكرى مرور ثلاث سنوات على الانتفاضة السورية التي انطلقت في منتصف آذار العام 2011 وراح ضحيتها نحو 140 ألف قتيل. وكانت قوات الأمن السوري في مدينة القامشلي اعتقلت، في كانون الأول 2013، كبرئيل موشي كورية. بينما خطف مسلحون مجهولون المطرانين مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم مطران حلب للسريان الأرثوذكس والمطران بولس يازجي مطران حلب والإسكندرون للروم الأرثوذكس، في نيسان 2013، بالقرب من مدينة حلب مقر مطرانيتيهما.

وقال الحزب في البيان الذي تلقى "عنكاوا كوم" نسخة منه إنه "قبل ثلاثة أعوام خرج الشعب السوري في مظاهرات سلمية يطالب بإصلاحات حقيقية وذلك بعد أكثر من خمسة عقود من الحكم الديكتاتوري. إلا أن النظام القمعي تمسك بنهجه الدموي حيث أستخدم العنف المفرط ضد المواطنين المسالمين".

وأضاف البيان أنه "نتيجة ذلك لقد تم تدمير أكثر من 60 بالمائة من البنية التحتية وأصبح نصف السكان مهجرين خارجياً وداخلياً وعدد القتلى والجرحى والمفقودين مئات الآلاف من المواطنين".

وقال أيضاً إن النظام استخدم "آلة الحرب الفتاكة لإركاع الشعب السوري وكان رد الفعل الطبيعي والشرعي للشعب السوري أن يدافع عن نفسه بكل الوسائل المتاحة، وبذلك تحولت ثورته السلمية إلى ثورة مسلحة".

وتابع إن "الشعب الآشوري في سوريا يكافح مع جميع الوطنيين الأحرار من أجل الحرية والكرامة الإنسانية ومن أجل قيام نظام سياسي تعددي علماني يرتكز على المؤسسات المدنية والسياسية والاجتماعية والتداول السلمي للسلطة، وفق دستور علماني مدني ديمقراطي حقيقي يفصل الدين عن الدولة ويصون حقوق كل أطياف المجتمع السوري ومنها الحقوق القومية للشعب الآشوري (السرياني) واعتباره مكون أصيل للمجتمع السوري دستور عصري يأمن المساواة والعدالة والشراكة الوطنية الحقيقية لكل أبناءه بدون تمييز".

وأدان الحزب "ندين كل محاولات تقسيم الوطن وفرض مشاريع دينية أو قومية عنصرية على أي جزء من أرض الوطن. إننا ندين أيضاً كافة محاولات التهميش والإلغاء لوجودنا التاريخي والحضاري والثقافي والوطني والسياسي، والاعتداء على الأفراد والممتلكات أو التخوين من أي جهة كانت. كما ندعو القوى الوطنية السورية التي تؤمن بوحدة التراب الوطني وترفض المشاريع العنصرية وتدافع عن حقوق كافة المكونات العرقية والدينية بدون تمييز أن توحد جهودها لإنهاء مأساة الشعب السوري وإسقاط سلطة الاستبداد".

ودعا الحزب "سلطة الاستبداد الإفراج الفوري عن مسؤول المنظمة الآثورية الديمقراطية السيد كبرئيل كورية وعن كافة المعتقلين والأسرى لدى النظام. كما ندعو الإفراج عن المطرانين المختطفين يوحنا إبراهيم وبولص اليازجي لدى المنظمات الإرهابية".

وينشر "عنكاوا كوم" نص البيان كاملاً:


بيان من حزب خلاص آشور

الذكرى الثالثة للثورة السورية


الشعب السوري يسجل صفحات ناصعة في تاريخ كفاح الشعوب بكل أشكاله من أجل الحرية والكرامة. ومن أجل مستقبل أفضل يحقق العدالة والمساواة بين أبناء الوطن الواحد وبين مختلف المكونات الاجتماعية والدينية والإثنية.

قبل ثلاثة أعوام خرج الشعب السوري في مظاهرات سلمية يطالب بإصلاحات حقيقية وذلك بعد أكثر من خمسة عقود من الحكم الديكتاتوري. إلا أن النظام القمعي تمسك بنهجه الدموي حيث أستخدم العنف المفرط ضد المواطنين المسالمين. وعلى مدى الأعوام الثلاث الماضية أستعمل نظام الاستبداد كافة أنواع الأسلحة الثقيلة والأسلحة الكيمياوية المحرمة دولياً ضد الشعب السوري. ونتيجة ذلك لقد تم تدمير أكثر من ستين بالمائة من البنية التحتية وأصبح نصف السكان مهجرين خارجياً وداخلياً وعدد القتلى والجرحى والمفقودين مئات الآلاف من المواطنين.

لقد حول نظام الاستبداد سوريا إلى ساحة صراع إقليمي ودولي والأسوأ من ذلك هو تكريس الحرب الطائفية الذي يعيدنا إلى الخلف أكثر من ألف عام مضت وهو نفس النظام الذي كان يدعي العلمانية والتقدمية والاشتراكية والأمة العربية الواحدة. سلطة الاستبداد ارتكبت وباستمرار الكثير من المجازر بحق الشعب السوري أمام أنظار الدول الكبرى والرأي العام العالمي وبقي العالم صامت ومتخاذلاً أمام مأساة شعب يتعرض إلى أبشع حرب يشنه النظام وحلفائه الطائفيين، والمنظمات الإرهابية وبعضها متحالف مع النظام وهي صنيعته. لقد أستخدم النظام آلة الحرب الفتاكة لإركاع الشعب السوري وكان رد الفعل الطبيعي والشرعي للشعب السوري أن يدافع عن نفسه بكل الوسائل المتاحة، وبذلك تحولت ثورته السلمية إلى ثورة مسلحة من أجل الدفاع عن الوطن والشعب ضد الطغيان وضد القوى الغازية لأرض الوطن التي تحارب بجانب النظام وحمايته من السقوط.

الشعب الآشوري في سوريا يكافح مع جميع الوطنيين الأحرار من أجل الحرية والكرامة الإنسانية ومن أجل قيام نظام سياسي تعددي علماني يرتكز على المؤسسات المدنية والسياسية والاجتماعية والتداول السلمي للسلطة، وفق دستور علماني مدني ديمقراطي حقيقي يفصل الدين عن الدولة ويصون حقوق كل أطياف المجتمع السوري ومنها الحقوق القومية للشعب الآشوري (السرياني) واعتباره مكون أصيل للمجتمع السوري دستور عصري يأمن المساواة والعدالة والشراكة الوطنية الحقيقية لكل أبناءه بدون تمييز عنصري ديني أو مذهبي أو قومي أو سياسي. دستور علماني أساسه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وأننا ندين كل المحاولات اللاشرعية وللاإنسانية التي تعمل على استبدال السلطة الديكتاتورية للحزب الواحد ذو اتجاه قومي عنصري بدكتاتورية السلطة الدينية، وهذا يتعارض مع أهداف ثورة الشعب السوري. إننا ندعو إلى تغيير جذري حقيقي في بنية النظام السياسي الاستبدادي الفاسد وبناء دولة حرة تحترم شرعة القوانين الدولية وحقوق الإنسان.

في الذكرى الثالثة لاندلاع الثورة السورية نطالب الدول الكبرى في العالم أن تدعم حق الشعب السوري في الحياة الحرة وتحقيق أهداف ثورته العادلة.

أننا ندين كل محاولات تقسيم الوطن وفرض مشاريع دينية أو قومية عنصرية على أي جزء من أرض الوطن. إننا ندين أيضاً كافة محاولات التهميش والإلغاء لوجودنا التاريخي والحضاري والثقافي والوطني والسياسي، والاعتداء على الأفراد والممتلكات أو التخوين من أي جهة كانت. كما ندعو القوى الوطنية السورية التي تأمن بوحدة التراب الوطني وترفض المشاريع العنصرية وتدافع عن حقوق كافة المكونات العرقية والدينية بدون تمييز أن توحد جهودها لإنهاء مأساة الشعب السوري وإسقاط سلطة الاستبداد، وبناء دولة حرة تلتزم بالمعايير الدولية والإنسانية. في هذه المناسبة ندعو سلطة الاستبداد الإفراج الفوري عن مسؤول المنظمة الآثورية الديمقراطية السيد كبرئيل كورية وعن كافة المعتقلين والأسرى لدى النظام. كما ندعو الإفراج عن المطرانين المختطفين يوحنا إبراهيم وبولص اليازجي لدى المنظمات الإرهابية. ونطالب الجميع الكف عن هذه الأعمال الإجرامية التي تهين الكرامة الإنسانية.

عاشت سوريا حرة!


عودة

Fotbalove Dresy futbalove dresy na predaj maglie calcio online billige fotballdrakter billige fodboldtrøjer maillot de foot personnalisé