بيانات صحفية / مواقف

تضامن في الأشرفية مع المطرانين يازجي وإبرهيم محمد المشنوق: خطفهما إساءة فادحة للإسلام وقيَمه   14/04/2014

لم يشأ "اللقاء الارثوذكسي" و"الرابطة السريانية" ان تمر ذكرى سنة على خطف المطرانين بولس يازجي و يوحنا إبراهيم من دون كلمة للتاريخ بأنهما ليسا منسيين وإن نسيهما كثر من الاقربين والابعدين.
وللمناسبة أقيم لقاء تضامني في مسرح "مدرسة القلبين الأقدسين" في الأشرفية تحدث فيه وزير البيئة محمد المشنوق ممثلاً رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء والنائب علي بزي ممثلاً رئيس مجلس النواب، رئيس "الرابطة السريانية" حبيب افرام والأمين العام لـ "اللقاء الأرثوذكسي" النائب السابق مروان ابو فاضل. وحضر السيد ميشال الهراوي ممثلاً الرئيس أمين الجميل، الى ديبلوماسيين من الولايات المتحدة الاميركية وايران وفلسطين، وهيئات حزبية ووفود مناطقية.
بعد تقديم للزميلة غراسيا بيطار، تحدث المشنوق معتبراً ان خطف المطرانين "جريمة غير مقبولة بأي معيار، لا يخفف من فداحتها وبشاعتها شيء، ولا تحمل أسباباً تخفيفية تحت أي عنوان". وشدد على ان هذه القضية "إسلامية قبل أن تكون مسيحية أو قضية الكنيستين اللتين ينتمي اليهما المطرانان الغائبان، لأن مرتكبي هذه الجريمة أساؤا إساءة فادحة الى الإسلام وقيمه، والحقوا ضرراً كبيراً بصورة المسلمين الذين ما كانوا ولن يكونوا يوماً الا دعاة اعتدال وتسامح وتعايش(...)".
أما النائب بزي فاعتبر ان خطف المطرانين "قضية حضارية، قضية صراع بين فكر تكفيري إلغائي إقصائي وبين فكر تصالحي توافقي". ورأى ان "هناك من يريد ان يفقد المشرق تنوعه. إن الشرق من دون جناحه المسيحي لا يمكن ان يحيا ولا يمكن على الإطلاق أن يستمر".
وأكد افرام "الثقة باللواء عباس إبرهيم في العمل على تحرير المطرانين"، واصفاً اياه بأنه "حبل الصرة الوحيد في هذه القضية". وختم ابو فاضل سائلاً عن "الصمت الرهيب الذي يلف القضية"، وطالب "الدول القادرة بمؤسساتها السياسية والأمنيةِ بالسعي الدؤوب الى تحريرهما".


عودة

Fotbalove Dresy futbalove dresy na predaj maglie calcio online billige fotballdrakter billige fodboldtrøjer maillot de foot personnalisé