بيانات صحفية / مواقف

الكنيسة تطلب من مسيحيي سوريا البقاء في بلدهم وعدم تركه   31/08/2012

دعا سينودس بطريركية كاديم للسريان الأرثودكس في دمشق المسيحيين الى عدم ترك الشرق الأوسط بعد مواجهة التصعيد والتوتر في المنطقة، فيما اوضحوا انه لا يمكن تحقيق العدالة في سوريا إلا عن طريق الحوار الهادف بين جميع العناصر المتحاربة.

جاء ذلك قبيل الزيارة الحرجة المزمعة للبابا بنديكس السادس عشر الى لبنان.

وكان سينودس بطريركية كاديم للسريان الأرثودكس قد أُقيم في 24 من شهر آب الجاري لمناقشة التوترات الحادة الحالية في الشرق الأوسط وظروف المجتمعات المسيحية في المنطقة.

وفي الإعلان الذي وقعه مار كريكوريوس يوحنا ابراهيم، مطران أبرشية حلب للسريان الأرثودكس، الذي سيُقدم الى البابا بنديكس السادس عشر خلال زيارته الى لبنان في شهر أيلول القادم، تقول الفقرة الثانية من المادة السابعة في الإعلان: "إننا نرفض كل أنواع الهجرة كرد فعل للأزمة الأخيرة في الشرق الأوسط وندين بشدة كل الدعاة والمحرضين الذين يدعون مسيحيي الشرق الأوسط الى الهجرة".

كذلك دعمت كنائس اليونانيين الأرثودكس والكنائس الرسولية للأرمن في تركيا دعوة المسيحيين هذه للبقاء في المنطقة. وقال مطران المعهد الكهنوتي هبليادة هالكي ومطران البورصة البيدوفورزس لامبرينياديس بأن بطريركية فينير اليونانية قد نشرت إعلاناً مشابهاً في موقعها الرسمي على شبكة الانترنيت، مع أنها لم تذكر الشرق الأوسط بشكل واضح. وقال لامبرينياديس بأنهم يدعمون هذا الإعلان لأنه مهم جداً من أجل بقاء المسيحيين في المنطقة.

وأضاف لامبرينياديس، فوق كل ذلك يجب أن لا ننسى بأن الشرق الأوسط كان مولد المسيحية وله أهمية روحية كبيرة جداً. وبالمثل، أكد القائم بأعمال بطريرك الأرمن في تركيا، المطران آرام آتسيان، ووضحَ أهمية بقاء المسيحيين في الشرق الأوسط، وقال: إذا قدموا الإعلان الينا فإننا سندعمه بدون أي تردد.



قبول الآخر


سيحضر البابا بنديكس السادس عشر في بداية شهر أيلول القادم اجتماعاً في لبنان أطلِق عليه: "ما بعد سينودس الإرشاد الرسولي للتجمع الخاص بالشرق الأوسط لسينودس الأساقفة". وهذا الاجتماع هو جزء من البرنامج الذي تمت جدولته في العام الماضي. ومن المتوقع حضور كافة رؤساء الدين الروحيين في الشرق الأوسط لمناقشة وضع المسيحيين في المناطق التي تعاني حالياً من العنف، وخصوصاً سوريا.

يقول الإعلان: "إننا نؤكد مجدداً اعتقادنا بأن الطريق الوحيد لتحقيق العدالة والسلام وبناء أوطاننا هو من خلال الحب والتعاون وقبول الآخر". وتقول المادة السادسة من الإعلان: "يمكن تحقيق ذلك من خلال الحوار البنّاء والهادف بين جميع العناصر المتحاربة في بلادنا".

يُشكل المسيحيون 10% من مجموع سكان سوريا، ومع ذلك فإن الأرمن والسريان والكلدان والآراميين واليونانيين يُغادرون سوريا بسبب التوتر الحاد السائد في البلاد. ويخشى بعض من أعضاء الطائفة الأرمنية، الذين هربوا الى أرمينيا بسبب أعمال العنف في سوريا، من إمكانية استيلاء جماعة الاخوان المسلمين على السلطة في سوريا بعد سقوط النظام الحالي. وقال ن ناربي، الأرمني الذي هرب مؤخراً الى أرمينيا، إذا جاءَ إخوان المسلمين الى السلطة في سوريا فإن على جميع المسيحيين مغادرة البلاد.



الامتناع عن العنف

تناشد المادة الخامسة من الإعلان جميع الناس في سوريا والشرق الأوسط وتقول: "ندعو جميع الناس ذوي الضمائر الحية الى الامتناع عن جميع أنواع العنف ضد إخوتهم في الانسانية، وندعو أيضاً الى الإصلاح الجيد والوقوف الى جانب دعم وتمكين القانون والنظام والعدالة والسلام".

وفي المادة السابعة يدعو الإعلان دعاة السلام والمنظمات الانسانية في جميع أنحاء العالم، ويقول: "نحن نحث جميع مُحبي السلام والمنظمات الانسانية الى السعي الحثيث لتوفير كافة الوسائل الممكنة للإغاثة الانسانية والطبية لأولئك السوريين الأبرياء الذين وقعوا في دوامة مفرغة من العنف والمتضررين بشدة والنازحين بسبب الصراع والباحثين عن إعادة التوطين، في الداخل والخارج والمهاجرين". وتضيف هذه المادة: "هم يُعانون حالياً ما لم يسبق له مثيل من حرارة الصيف القاسية وما ستحمله ظروف الشتاء القادم القاسية".

قبل هذا الإعلان للبطريركية، أصدرَ المثقفين من السريان والكلدان والآشوريين في جميع أنحاء العالم بياناً في شهر تموز الماضي حول الأوضاع الأخيرة للمسيحيين في المنطقة.
رابط


عودة

Fotbalove Dresy futbalove dresy na predaj maglie calcio online billige fotballdrakter billige fodboldtrøjer maillot de foot personnalisé