بيانات صحفية / مواقف

مرسي يطمئن عائلات قبطية هربت من رفح بعد تلقيها تهديدات   09/10/2012

توجه الرئيس المصري محمد مرسي الى سيناء للقاء عائلات قبطية هربت من مدينة رفح بعد تلقيها تهديدات بالقتل.
وقد شارك مرسي في صلاة الجمعة في مسجد العريش، كبرى مدن شمال سيناء، قبل ان يتحدث امام وجهاء من البدو وسكان، كما ظهر في شريط بثه التلفزيون الرسمي.
وأفاد حاضرون ان عائلات مسيحية من رفح كانت بين من التقوا الرئيس الذي اكد تمسكه بأمن جميع المصريين، ثم خاطب "الاخوة الاقباط" مشددا على ان حقوقهم مضمونة و"امنكم هو امننا".
وأوضح التلفزيون الرسمي ان مرسي زار سيناء ايضا ليحتفل مع "ابنائها" بذكرى حرب اكتوبر 1973، خصوصا ان المنطقة عانت تهميشا وعدم استقرار منذ تنحي الرئيس السابق حسني مبارك.
ويقول سكان ومسؤولون ان عددا من العائلات القبطية في مدينة رفح الحدودية مع قطاع غزة، فرت الى العريش التي تبعد 30 كيلومترا بعدما تلقت تهديدات بالقتل من اسلاميين.
وروى سكان ان مناشير وزعت في رفح طالبت المجموعة القبطية الصغيرة بالرحيل تحت طائلة التعرض للقتل. وبعد ايام، تعرض متجر تملكه عائلة قبطية لاطلاق نار.
ونفى رئيس الوزراء هشام قنديل حصول اي "عملية ترحيل" بالقوة، لكن المجلس الوطني لحقوق الانسان اكد ان "تهديدات" ارغمت عائلات قبطية في رفح على الرحيل.
وتمت زيارة مرسي للعريش في ظل تدابير امنية مشددة. فقد انتشر مئات الجنود عند مداخل المدينة وتمركزت مدرعات في الشوارع.
ونشرت صحيفة "المصري اليوم" ان الرئيس المصري كان سيزور رفح، لكن زيارته لسيناء ستقتصر على العريش بسبب "تدهور الوضع الامني".
وتشهد سيناء اضطرابات منذ سقوط مبارك مع تصاعد نشاطات مجموعات متطرفة. وشن الجيش فيها عملية واسعة النطاق مطلع آب بعد هجوم ادى الى مقتل 16 من حرس الحدود المصريين.
ويزداد تخوف الاقباط (من 6 الى 10 في المئة من اصل 82 مليون مصري) الذين يقولون انهم عانوا التهميش في ظل حكم مبارك، على سلامتهم منذ وصول مرسي.

عن النهار


عودة

Fotbalove Dresy futbalove dresy na predaj maglie calcio online billige fotballdrakter billige fodboldtrøjer maillot de foot personnalisé