بيانات صحفية / مواقف

في العيد السابع والثلاثين للرابطة السريانية - حبيب افرام: لن نسكت لن نتعب من النضال   13/10/2012

أكد رئيس الرابطة السريانية حبيب افرام ان اقصاء طوائف الاقليات المسيحية عن الوزارة والنيابة والإدارة جريمة بحق نصف الطوائف المسيحية. وان الطبقة السياسية وخاصة المسيحيين أمام محك صداقتنا لأن كل وعودهم بدعم مطالبنا بزيادة عدد نوابنا الى ثلاثة لم تترجم وشعارنا الآن "ليس نحن مع من" بل "من هو معنا".

جاء ذلك في حفل عشاء اقامته الرابطة في العيد السابع والثلاثين في مطعم "لو مايون" في سنتر سوفيل في الاشرفية حضره المطارنة جورج صليبا دانيال كورية وميشال قصارجي والوزراء جبران باسيل، فيصل كرامي، فريج صابونجيان ونقولا صحناوي والنائبان تمام سلام وآلان عون ونائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي والوزيران السابقان ليلى الصلح حمادة ومخايل الضاهر والنائبان السابقان د. حسين يتيم ومروان ابو فاضل ومدير مؤسسة عصام فارس العميد المتقاعد وليم مجلي والسفير عبدالله بو حبيب وممثل مدير عام الأمن العام العقيد لبيب العشقوتي ورئيس المجلس الاقتصادي الاجتماعي روجيه نسناس ورئيس جمعية الصناعيين السابق جاك صراف والسادة مسعود أشقر، مارون حلو، دفيد عيسى، فرج فريج، جورج شهوان، صائب مطرجي، انطوان ضاهر، غسان حاصباني، طوني نصرالله، نعيم عون، خليل حمادة، د. روجيه شويري عن حزب الحوار الوطني وممثلو الرابطات المسيحية عبود بوغوص فارس داغر وانطونيو عنداري ورؤساء البلديات انطوان جبارة انترانيك مصرليان ولويس ابو حبيب القنصل ادمون شاغوري، عضو المكتب السياسي الكتائبي فدوى يعقوب العمداء المتقاعدون انطوان بانو، ادونيس نعمة، نادر فرج الله وجمال مواس.

والقى رئيس الرابطة كلمة قال فيها:

من عجائب الأيام أن تصلي كي تبقى الدنيا على حالها سيئة خوفاً من الاسوأ، وأن تؤيد هذه الحكومة – ولوْ أن لكَ بينها الكثير من الأصدقاء – لئلا يكون الفراغ قاتلاً، وان تطلب ليس ردّ القضاء بل اللطف فيه.

ومن غرائبها ان تكون مضطراً للكلام في زمن يحلو فيه الصمت وتعب الناس من سجالات وثرثرات لا تغير مطلقاً، والى اختراع الأمل لأنكَ مطالب دوماً من الرفاق بأن تكون ايجابياً.

تتطلع حولكَ فلا ظل دولة بل سرابها ولا عصب حكومة بل هيكلها ولا رؤية وتخطيط بل مياومة ولا كرامة لانسان في عمله وطبابته بلْ ساحة مجمدة بين افرقاء – لم يتعلموا عبراً من حروبنا – يغلب عليهم الحقد وصراع السلطة والاقتتال لمشاريع الخارج – ومستعدون لتفجير وطن دون رفة جفن، ويمعنون الطعن في الجيش الوطني الذي قد يكون أبرز ضامن لوحدة شعب وأمنه.

وتمعن النظر في منطقة على حد الدم تعد قتلاهاعلى وقع خارطة جديدة مع تصاعد اصوليات وتفتيت دول وحراك شعب كنت تتمناه مساراً نحو مبادئ وقيم وحريات وديموقراطية- ليس ديموقراطية اسماك حيث الكبير يأكل الصغير – وتعددية وتنوع بدل أنظمة دكتاتورية حزبية وفتاوى جاهلية.

في كل هذا، تدفع أنتَ المسيحي المشرقي، الحلقة الأضعف، ثمن الصراعات وحقوقكَ مهدورة تُستهدف ذبحاً وتفجيراً وتهجيراً وتكفيراً، أنتَ بقايا سيوف القرن الماضي، تصبح شهيد القرن الجديد. حتى في لبنان تكرس أقليات مسيحية ست طوائف – نصف الطوائف المسيحية – لا اعتبار لها غير ان الدستور اعترف بها دون ان يعترف لها بالمساواة. هل يظن أحد أننا سنتعب من النضال؟ اننا سنسكت عن المطالبة بما هو لنا، لستين ألف ناخب؟ اننا سنقبل اليد التي تذبحنا؟

ان أي قانون انتخاب يعيد انتاج السلطة ويبقي لنا فتات مقعد واحد مصادر من تيار هو جريمة بحقنا. فبعد اقصائنا منذ الاستقلال عن الوزارات – وكأنها أكبر من طـموحات أبنائنا – وبعد استـمرار تغييبنا عن جبـنة الإدارة  -لأننا لسنا فاجرين- ان الطبقة السياسية وخاصة المسيحيين فيها أمام محك صداقتنا. لقد استغربنا أن يتفق الزعماء الموارنة رؤساء الكتل – رغم كل اختلافاتهم- على ارسال ثلاثة مشاريع متنوعة الارثوذكسي النسبية والدوائر الخمسين- لكن فيها كلها لا اثر لوعودهم انهم سيدعمون مطلبنا بزيادة نوابنا الى ثلاثة. ان شعارنا الآن ليس "نحن مع من" بل "من هو معنا". نحن لسنا مصفقين في مسرح ولا زيادة عدد عند أحد.

شكراً لكم أيها الأصدقاء. انتم معنا في هذه السهرة التي أردناها احتفالاً صغيراً بعيدنا مع ضمة من أحبة فقط لنؤكد أننا لن نُدفن قبل ان نموت، وأننا في كل مؤسساتنا من الرابطة الى صندوق التعاضد الى المركز الثقافي والمكتبة ودار النشر الى نادي نشرو وفرق الرياضة والفولكلور الى مرصد مسيحيي الشرق الى دعمنا للعائلات الأكثر حاجة وللأخوة المهجرين العراقيين والآن السوريين بيننا سنحاول رغم امكاناتنا المتواضعة ومن لحمنا الحي ودون اي مال سياسي وبدعمكم ان نضيء نوراً للسريان للأقليات وللبنان.


عودة

Fotbalove Dresy futbalove dresy na predaj maglie calcio online billige fotballdrakter billige fodboldtrøjer maillot de foot personnalisé