بيانات صحفية / مواقف

ناشط قبطى يزعم: مناخ التهديد للأقباط أشبه بالنازى   17/10/2012

نشرت الصحيفة، مقالا لأشرف رميله، زعيم منظمة صوت الأقباط، قال فيه إنه بعد دعوات زعيم تنظيم القاعدة، أيمن الظواهرى، لاحتجاجات جديدة ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، فى أعقاب رد الفعل على الفيلم المسىء للرسول، فإن الأقباط يواجهون الخطر الأكبر.
ويزعم الكاتب، أن الأقباط الذين يمثلون ثقافة، مثلما يجسدون دينا، نسبتهم 20% من تعداد شعب مصر البالغ 80 مليون، لكن مع صعود مرسى إلى السلطة، عقب صراع لمدة 80 عاما ومع تطلعات الإخوان للسيطرة الكاملة على العالم العربى، شهدنا ولادة جديدة للإخوان، خلال الربيع العربى، والآن يواجه الأقباط فى مصر، وطأة الميول الإسلامية بتفوق مرسى.

وحتى الآن، يضيف الكاتب، تمكن الأقباط من الصمود فى ظل حكم الديكتاتوريات المسلمة، حتى على الرغم من أن هذه الأنظمة قامت فى كثير من الأحيان، بتعزيز جرائم ضد الأقباط سرا، مثل المفجرين والقناصة وعصابات البلطجية المسلمين، الذين تم طمأنتهم، بأنهم سيتلقون محاكمات تبقيهم أحرارا، ويكونوا قادرين على القيام بالعنف.

فى حين أن الأقباط، الذين كانوا ضحايا هجمات متكررة، ألقى بهم فى السجن، لم يحصلوا على أية امتيازات قضائية خاصة، أو حصانة، مثلما حدث مع مهاجميهم، وفى 25 يناير 2011، كان للأقباط سبب جيد للثورة ضد دولة مبارك.

ويتابع الكاتب، قائلا، إنه فى ظل الطبقة السياسية الجديدة، التى تسيطر عليها جماعة الإخوان المسلمين، التى كانت محظورة من قبل، فإن الأقباط يدفعون ثمنا أعلى من أرواحهم وممتلكاتهم، بسبب معتقداتهم الدينية، ويتهمون بشكل متكرر، بإهانة وازدراء الإسلام، وتوجه إليهم اتهامات ملفقة، ولن يكون مبالغ فى القول إن مناخ التهديد للأقباط فى مصر أشبه بالنازى، والأقباط يصلون ويصومون، ويتوسلون طلبا للرحمة.

وتحدث رميلة، عما زعم أنه جهود إسلامية للتسلل إلى التسلسل الهرمى للكنيسة المصرية، وقال إن هذا الأمر مستمر منذ قدوم الإسلام إلى مصر، إلا أن النفوذ الإسلامى على الكنيسة، خلال العقود الأربعة، قد زاد، وبهذه الطريقة تضمن الأنظمة، أن الأقباط العلمانيين والمتدينين، يبتعدون عن النشاط السياسى والتنظيم المحلى، وهى إستراتيجيا نجحت حتى خريف عام 2010، وبمرور الوقت، أُجبرت الضغط على الأقباط بالاعتماد على قادتهم الدينيين، لتحديد قراراتهم السياسية.

ويمضى الكاتب، قائلا، إن الأقباط يمثلون عقبة كبرى فى طريق تطبيق الشريعة، ولذلك، فإن تدمير الكنائيس والمنازل والأعمال الخاصة بالأقباط، وعمليات الاختطاف والزواج السرى، لفتياتهن من رجال مسلمين، وحشد العنف ضدهم، يبقى الأقباط يعيشون فى خوف.

وفى الختام، قال رميلة، إن التداعيات العنيفة، للفيلم المسىء للإسلام، تحمل المسئولية للأقباط، الذين طالما كانوا ضحايا للسياسات الداخلية والدينية فى مصر، وهو أحدث تعبير عن "الديناميكية المستمرة فى لوم وكراهية الأقباط"، التى استخدمت منذ فترة طويلة، على حد قوله،، كما إنها تكشف عن مدى الرقابة على حرية التعبير، من قبل القادة المسلميين العرب، سواء كانوا سياسين أو دينيين.


عودة

Fotbalove Dresy futbalove dresy na predaj maglie calcio online billige fotballdrakter billige fodboldtrøjer maillot de foot personnalisé