بيانات صحفية / مواقف

لبنان : "مستقبل الحوار الإسلامي - المسيحي على ضوء المتغيرات"   14/01/2013

استضاف "منتدى الأربعاء" في مؤسسة الإمام الحكيم، الأمين العام للفريق العربي الإسلامي – المسيحي للحوار القس الدكتور رياض جرجور في حوار عن "مستقبل الحوار الإسلامي - المسيحي

على ضوء المتغيرات".
وقدم اللقاء الصحافي علي الأمين الذي أشار إلى أن "المتغيرات في المنطقة العربية أطلقت أسئلة عن الاجتماع السياسي العربي بعد سقوط الدكتاتوريات، فهل ما نشهده من اشتداد العصبيات الدينية تحول طبيعي؟ وهل نشهد بروز التيارات الإسلامية كبديل عن الأنظمة السابقة، وهل نحن أمام مشهد واحد أم متعدد؟".
ثم قال جرجور: "هناك من يعتقد أن الهجرة المسيحية هي مطلب وهدف بعض الدول الغربية من أجل إلغاء التنوع في المشرق العربي. وهجرة المسيحيين ستؤدي الى إلغاء مشروع الدولة الحديثة القادرة على استيعاب التنوع في المنطقة. كما أنها ستكون لها تداعيات خطيرة على الواقع العربي والإسلامي. والمخاوف لا تطال المسيحيين فقط، بل كل الأقليات (الشيعة، العلويون، الإسماعيليون) والكثير من المسلمين الذين لا يجدون لهم دورا في هذه الدول الجديدة".
وقال: "يعاني الحوار الإسلامي المسيحي مشكلات عديدة، ولكن ليس هناك بديل عن الحوار، وهو حاجة ملحة لتبديد المخاوف والمحافظة على العيش المشترك. ولذا لا بدّ من الابتعاد من الحوار العقائدي والتركيز على الحوار حول العيش والحياة. نريد "حوار الحياة"، وهذا ما افتقدناه في الوطن العربي. ونريد إعادة هذا الحوار والبحث عن الوسائل والأساليب لتعزيز الحياة المشتركة واستلهام النموذج الذي لم يعرف انقطاعاً على صعيد الحياة المشتركة بين المسلمين والمسيحيين. لكن اليوم نشهد تأزما في العديد من المناطق، خصوصاً ما يجري في سوريا من أخطار وأحداث والتي أدت إلى استهداف الوجود المسيحي. وأصبحت خائفاً من عدم استمرار العلاقات الحقيقية بين المسلمين والمسيحيين. ونعمل لإعادة هذه العلاقات بالتعاون مع العديد من الناشطين".
أضاف: "يجب العمل أيضاً على تصحيح العديد من المفاهيم ومنها "مفهوم الأقلية" والتي تعني "الأقلية العددية". لكن المسألة الأكثر خطورة أن تعيش "أقلية ما" في "ذهنية الأقلية" وتبتعد من الحياة العامة، ولذا يجب تشجيع الاندماج في المجتمع وتعزيز ثقافة المواطنة، وعلينا أن نواجه ثقافة الانعزال التي تنتشر بين الأقليات، وتعزيز ثقافة المواطنة، ومن خلال ذلك تتفتح آفاق الحوار الإسلامي ـ المسيحي. لقد طوينا "مفهوم أهل الذمة"، لكن للأسف بعض المسيحيين لا يزالون يخافون منه. ونريد أن تصبح العلاقات في المجتمعات العربية قائمة على أساس المساواة والمواطنة، والديموقراطية الصحيحة هي التي تحقق الجانب التنظيمي بين مختلف مكونات المجتمع. إن أي تغيير يجب أن يتم على أساس قاعدة المساواة والولاء للوطن. وعلى المسيحيين العرب إقامة "نوع من التحالف مع المسلمين المتنورين" لوضع عقد اجتماعي جديد ينشئ الدول الحديثة القائمة على المواطنة والمساواة".

 

النهار


عودة

Fotbalove Dresy futbalove dresy na predaj maglie calcio online billige fotballdrakter billige fodboldtrøjer maillot de foot personnalisé