بيانات صحفية / مواقف

سينودس الروم الكاثوليك بدأ أعماله في عين تراز   18/06/2013

بدأ سينودس كنيسة الروم الكاثوليك أمس أعماله في المقر الصيفي للبطريركية في عين تراز (عاليه) برئاسة البطريرك غريغوريوس الثالث لحام. في بداية السينودس القى لحام كلمة استهلها بتوجيه تحية

الى رئيس الجمهورية ميشال سليمان وكل المسؤولين داعيا اياهم الى اتخاذ "مبادرات جريئة". وثمّن دور الجيش والقوى الأمنية داعياً الى الاسراع في تشكيل حكومة جديدة وتحصين الأمنين السياسي والاجتماعي. ودعا المرجعيات الروحية الى "عقد مؤتمر حوار دائم واعلان حالة طوارئ من أجل تعزيز الحوار بين كل مكونات المجتمع اللبناني، وعدم الاستسلام للمؤامرات التي تلبس أنواعاً من المخططات، لأن إرادة لبنان سلمية، فلسنا أبناء حروب وقتال ونزاعات بل ابناء محبة وأهل رجاء ودعاء وسلام".
وقال : "سنواجه مزيداً من الويلات بسبب تصميم بعض الدول على التسليح هنا وهناك، وخصوصاً في سوريا. وكأن العالم ما عاد يفهم لغة السلاح والحرب والتدمير والعنف والإرهاب. ألم تكفِ حروب الماضي لكي تبرهن للدول وتقنعها بأن السلاح والتسلح لا يحلان المشكلات ولا يوقفان الحروب، بل يؤججان العنف والبغض والكراهية ويتسببان بمزيد من القتل والدمار والتشريد والمعاناة الاقتصادية والاجتماعية والصحية والأسرية والشبابية والطالبية والعمالية؟
لقد كان اعلان انعقاد مؤتمر جنبف 2 شعاع أمل وانفراج لدى الجميع، وها نحن نُصعق بتصميم أكبر دولة في العالم على التسليح وتنضم اليها دول أخرى. إننا نعتبر التسليح عمل قتل عمدي واجراماً، والسبب في مجازر جماعية وجرائم ضد البشرية تستأهل ملاحقة قانونية دولية.
ولهذا باسم السينودس وأعضائه، ندعو جميع الأطراف الى إيقاف السلاح والتسليح والى العمل الجاد الفعّال الثابت لإيجاد حلٍ سلمي للأزمة السورية، مستند الى الحوار واحترام حياة المواطنين، والى المصالحة والغفران وضبط النفس واللجوء الى الله (...).
وليعلم الجميع أن لا رابح من خلال التسلح والتسليح بل الجميع خاسرون، وبالمصالحة والحوار والعودة الى قيم ايماننا المقدس يتحقق النصر والسلام والأمان للجميع، والازدهار والتقدم. هذا هو طريق السلام لبلادنا العربية ولا سيما منها سوريا ولبنان".
إن الأكثر شراً من كل ذلك هو انقسام العالم العربي الذي يزداد يوماً بعد يوم: انقسام سياسي واجتماعي وقبلي وديني وعشائري. وكم أسفنا للفصل الأخير من الانقسام عندما أعلن الرئيس المصري قطع العلاقات الديبلوماسية مع سوريا.
ان الخطر موجود اليوم في لبنان، وهو الذي يجمد الحياة السياسية وتداعياتها في لبنان والذي دخل في نار الأزمة السورية. النأي الحقيقي بالنفس هو الوحدة اللبنانية الداخلية وهذا هو خلاص لبنان بدون مصلحة الا مصلحة الوطن ومصلحة الانسان كل انسان. الكنيسة لها اليوم الدور الكبير أن تكون عامل وحدة في لبنان وسوريا وفي العالم العربي لأنها تستند في هذا الدور الى قيم الانجيل المقدس. ويا للأسف فإن هناك من يفضل القوة على المحبة ويتصرف بمحبة القوة ونحن نبشّر بقوة المحبة وليس بمحبة القوة".
عاليه – رمزي مشرّفيّة / النهار


عودة

Fotbalove Dresy futbalove dresy na predaj maglie calcio online billige fotballdrakter billige fodboldtrøjer maillot de foot personnalisé