بيانات صحفية / مواقف

البابا فرنسيس: أوقفوا العنف في الأراضي المقدسة   21/06/2013

استقبل قداسة البابا فرنسيس صباح اليوم الخميس المشاركين في أعمال الجمعية السادسة والثمانين لهيئة رواكو المعنية بمساعدة الكنائس الشرقية وألقى كلمة ترحيبيّة استهلها بالشكر لله على الأمانة التي أظهرها الشرقيون عبر العصور للمسيح والإنجيل وللكنيسة، محتملين التعب و"محافظين على الإيمان" (2 طيم 4، 6- 8). أضاف البابا يقول أشجعكم وأدعمكم في ممارستكم للمحبة، السبب الوحيد لافتخار تلاميذ يسوع. هذه المحبة تنبثق من محبة الله في المسيح لتصل إلى ذروتها في الصليب، العلامة المضيئة لرحمة الله ومحبته التي أُفيضت في قلوبنا بواسطة الروح القدس.

تابع الأب الأقدس يقول: أدعوكم لنتعاون معًا في "إيمان ومحبة يسوع المسيح ربنا" وأذكركم أن عملنا يصبح أكثر فعّاليّة فقط إذا ترسّخ في الإيمان وتغذّى بالصلاة وخصوصًا بالافخارستيا المقدسة، سرّ الإيمان والمحبة. أصدقائي الأعزاء، هذه الشهادة الأولى التي علينا أن نقدمها في خدمتنا لله والإخوة، وبهذا الشكل فقط تصبح أعمالنا خصبة. تابعوا عملكم الذكي والدؤوب في تحقيق مشاريع مدروسة تعطي الأفضلية للتنشئة ولاسيما تنشئة الشباب. ولكن لا يغيبنّ أبدًا عن ذهنكم أن على هذه المشاريع أن تكون علامة لإعلان محبة الله التي تشكّل الهوية المسيحيّة. فالكنيسة بتنوعها وغنى مكوناتها ونشاطاتها لا تجد ضمانتها في الوسائل البشرية، لأن الكنيسة لله، هو يثق بحضورها وعملها وهي تحمل للعالم قوة الله التي هي المحبة.

تابع البابا فرنسيس كلمته للمشاركين في أعمال الجمعية السادسة والثمانين لهيئة رواكو بالقول: إن حضور بطريرك الإسكندرية للأقباط وبطريرك بابل للكلدان والممثلين البابويين في الأراضي المقدسة وسوريا والأسقف المعاون لبطريرك القدس وحارس الأراضي المقدسة يحملني بالقلب إلى أراضي خلاصنا المقدسة، لكنه يضرم في داخلي الاهتمام الكنسي الحي بوضع العديد من الإخوة والأخوات الذين يعيشون في حالة من الخوف والعنف، والتي تبدو بلا نهاية ولا توفّر الأبرياء والأكثر ضعفا. لذلك أجدد ندائي مرة أخرى للمسؤولين وللمنظمات الدولية وللمؤمنين من جميع الديانات وللرجال والنساء ذوي الإرادة الطيبة لكي يُوضع حدّ لكل ألم وعنف وتمييز ديني ثقافي واجتماعي. ولجميع الذين يعانون الآلام أقول: لا تفقدوا الرجاء أبدًا! الكنيسة بقربكم، ترافقكم وتدعمكم. أضاف البابا فرنسيس يقول: أدعوكم لتقوموا بكل ما باستطاعتكم لتخفيف حاجات الشعوب المتضررة، لاسيما الشعب السوري واللاجئين الذين تزداد أعدادهم. وختم الأب الأقدس كلمته بالقول: أكل لرب الحياة الضحايا التي لا تحصى وأطلب من أم الله الكلية القداسة أن تعزي جميع الذين "في المحنة الشديدة" (رؤيا 7، 14).


عودة

Fotbalove Dresy futbalove dresy na predaj maglie calcio online billige fotballdrakter billige fodboldtrøjer maillot de foot personnalisé