بيانات صحفية / مواقف

قباني: للأزهر دوره في عملية النهوض «حزب الله»: أحداث مصر جزء من المشروع الأميركي لتفتيت المنطقة - السفير   11/10/2011

صدرت امس العديد من المواقف المنددة بالأحداث التي وقعت امس الاول في مصر وذهب ضحيتها عشرات القتلى والجرحى. فأكد مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني، في رسالة إلى شيخ الأزهر الدكتور الشيخ أحمد الطيِّب، إن «هذه الحوادث آلمتنا كثيراً كما آلمت المصريين جميعا، خصوصا أننا نتطلع كل يوم إلى نهضة مصر الحديثة القوية القادرة، سياسياً واقتصادياً وعلمياً لتأخذ مكانها ومكانتها ودورها الوطني والعربي والإسلامي والدولي الذي تتطلع إليه الأمة كلها»، مشدداً على ان «للأزهر الشريف وبقيادتكم الحكيمة له دور كبير جداً في عملية النهوض وتحقيق الآمال». واعتبر انه «من حق مصر وشعبها الطيب من حقه أن يشعر بالأمان والاستقرار ليشارك في هذه النهضة بعزم وقوة».
وعبّر «حزب الله» في بيان عن ألمه «الشديد وحزنه العميق للأحداث التي جرت في مصر، وذهب ضحيتها العديد من أبناء الشعب المصري»، ورأى فيها «وجهاً من وجوه الفتنة التي يحيكها أعداء مصر والعرب والمسلمين والمسيحيين».
واشار إلى أن «ما يجري هو جزء لا يتجزأ من المشروع الأميركي الهادف إلى التفتيت الشامل للمنطقة على أساس عرقي وديني وإثني».
ودعا الحزب المصريين «للتنبه إلى مخاطر ما يحاك ضدهم»، مناشداً إياهم أن «يعتمدوا الحوار وسيلة لحل المشاكل والأزمات».
وناشد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان «شيخ الأزهر الشيخ احمد الطيب والانبا شنودة الثالث وكل علماء الدين بالتحرك السريع والجاد لحسم الأمر ووقف كل الإشكالات والاعتداءات والانتهاكات التي تصيب شعب مصر في وحدته الوطنية».
وطالب النائب سامي الجميل الحكومة المصرية بوضع حد لهذه الجرائم التي ترتكب وفتح حوار جدي مع أقباط مصر الذين يمثلون اليوم أكثر من عشرة في المئة من المجتمع المصري والذين لم يحصلوا إلا على نسبة 1,97 من مقاعد المجلس النيابي.
وأكد السيد علي فضل الله، في بيان، إن «ما يحدث في مصر في هذه الأيام من سفك للدماء البريئة، ومن خروج للأحداث عن طورها السياسي ودخولها في المتاهات الطائفية، لأمر يبعث على القلق، ويثير المخاوف الكبرى لدى شعوب العالم العربي والإسلامي، التي استبشرت خيرا بالثورة المصرية في سلمية حركتها، وفي عناوينها الوطنية التي استطاعت أن تقهر الفتنة، وتسقط كل المراهنات التي أثارها النظام وغيره في البداية، على أن هذه الثورة محكومة بالفشل، وأنها ستقع فريسة العنوان الطائفي».
ووصف المؤتمر الشعبي اللبناني في بيان مواصلة «الحراك الفئوي» ضد المجلس العسكري في مصر، بأنه «مخطط أميركي صهيوني مفضوح».
ورأى الأمين العام لرابطة الشغيلة الوزير السابق زاهر الخطيب «أن الاحداث تندرج في سياق المخطط الهادف إلى إثارة الفتنة الطائفية، وتمزيق النسيج الاجتماعي للمصريين بهدف تحويل الصراع من صراع سياسي واقتصادي اجتماعي يضع حداً لسياسات نظام كامب ديفيد، إلى صراع طائفي يفتت الشعب، ويؤدي إلى اجهاض الثورة».
واعتبرت هيئة التنسيق في «لقاء الأحزاب» في بيان أمس أن ما حصل مؤامرة أميركية صهيونية هدفها إسقاط مصر في فخ الفوضى والاقتتال الطائفي.
واتهم رئيس اللقاء التضامني الوطني في الشمال الشيخ مصطفى ملص أجهزة المخابرات الغربية بتحريض بعض الأقباط ودفعهم للخروج على صيغة التوافق الأهلي تمهيداً لإدخال مصر في آتون الصراعات الطائفية.
واعتبر أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين - المرابطون العميد مصطفى حمدان بعد استقباله وفدا من تجمع العلماء المسلمين في لبنان برئاسة الشيخ حسان عبد الله «أن ما يجري في مصر يعكس المشروع الأميركي الصهيـوني والهجـوم المباشر من قبل هذا المشروع على أمتنا العربية».


عودة

Fotbalove Dresy futbalove dresy na predaj maglie calcio online billige fotballdrakter billige fodboldtrøjer maillot de foot personnalisé