بيانات صحفية / مواقف

التفجير الانتحاري في دمشق القديمة كان يستهدف البطريرك يوحنا اليازجي   28/06/2013

عنكاوا كوم- دمشق- القامشلي

أفاد تقرير اليوم الخميس بأن التفجير الذي شهدته دمشق القديمة وسط العاصمة السورية وراح ضحيته العشرات بين قتيل وجريح كان يستهدف مار يوحنا اليازجي بطريرك كنيسة الروم الأرثوذكس.

ووفقاً لموقع "الحقيقة" السوري المعارض، وقع التفجير الانتحاري "بعد ظهر اليوم، بالقرب من الكنيسة المريمية (مقر البطريركية الأرثوذوكسية) وسط حي باب توما في دمشق القديمة، ما أسفر عن استشهاد أربعة مواطنين من عابري السبيل وجرح ثمانية آخرين والتسبب بأضرار مادية كبيرة في المحلات التجارية، فضلاً عن مقتل الإرهابي المجرم الذي نفذ العملية".

وحصل التفجير في شارع "طالع الفضة"، وأمام "جمعية دار الإحسان الخيرية" التي كان كانت تستقبل عدداً من المواطنين الذين يتلقون خدمات طبية وإسعافية.

وقالت مصادر أمنية محلية إن "من المرجح أن الانتحاري ارتكب خطأ في تقدير الوقت، وبالتالي في المكان المخطط له، ما أدى وقوع الانفجار بفارق دقائق بعد وصول موكب البطريرك يازجي مقر البطريركية".

وكشف مصدر في البطريركية، التي وقع التفجير في الشارع المؤدي إليها، أن التفجير حصل بعد لحظات من دخول موكب البطريرك يوحنا يازجي دار البطريركية. ونقلت صحيفة "النهار" اللبنانية على موقعها عن مصدر في البطريركية قوله "إن الانفجار وقع بعد دخول غبطة البطريرك يوحنا العاشر يازجي إلى البطريركية، وإنه بخير وصحة جيدة".

وقال موقع "الحقيقة" إنه علم بأن البطريرك "يازجي" كان عائداً للتو من المقر الصيفي للبطريركية في "دير البلمند" شمال لبنان.

يذكر أن البطريرك مار يوحنا اليازجي هو شقيق المطران بولس يازجي مطران حلب للروم الأرثوذكس الذي خطف هو والمطران يوحنا إبراهيم مطران حلب للسريان الأرثوذكس اللذين خطفا في نيسان الماضي، ولا يعرف عن مصيرهما شيئاً حتى الآن.

والمطرانان اللذان خطفا يوم 22 نيسان الماضي بالقرب من مدينة حلب، هما أكبر شخصيتين من رجال الدين المسيحي يتم خطفهما في الصراع السوري المستمر منذ أكثر من سنتين.


عودة

Fotbalove Dresy futbalove dresy na predaj maglie calcio online billige fotballdrakter billige fodboldtrøjer maillot de foot personnalisé