بيانات صحفية / مواقف

مسؤولة اللاجئين في الخارجية الأميركية آن ريتشارد: لن نسمح بلجوء مسيحيين سوريين إلى بلادنا   28/06/2013

لم تستطع مساعدة وزير الخارجية الاميركي لشؤون اللاجئين والسكان والهجرة آن ريتشارد ان تزور مراكز انتشار اللاجئين السوريين في لبنان للاسباب الامنية المعروفة، لكنها التقت عدداً لا بأس به من المنظمات غير الحكومية المحلية والعالمية العاملة تحت عنوان مساعدة اللاجئين، وسمعت الكثير منهم وتمكّنت من الخروج بخلاصات تضاف الى المتوافر لدى السفارة من معلومات وتقارير عن احوال اللاجئين السوريين الذين يبدو ان اقامتهم ستطول كثيراً في لبنان، في ظل تعثر الحل السياسي للحرب الاهلية السورية والدمار الكبير الذي يعم كل ارجاء الاراضي السورية.

تعمل الادارة الاميركية على مساعدة اللاجئين من خلال ابواب عدة، منها المباشر عبر الدعم المالي وارسال شحنات المساعدات، ومنها غير المباشر، وعلى الغالب من خلال المؤسسات غير الحكومية ووكالات الامم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الاحمر، بحيث بلغ مجمل هذه المساعدات 815 مليون دولار، بلغت حصة لبنان منها 160 مليون دولار اميركي، على أمل تحسين شروط اقامة اللاجئين السوريين وتوفير الخدمات الصحية لهم. واستناداً الى ريتشارد، فإن الادارة الاميركية تتحسس الحمل الكبير الذي يرزح تحت نيره لبنان بسبب استقباله اعداداً كبيرة من اللاجئين تفوق الارقام المصرح عنها. وتقول المسؤولة الاميركية: "لا نريد لشعب لبنان ان يشعر بانه متروك وحيداً في مواجهة مشكلة اللاجئين السوريين والفلسطينيين، وما نحاول القيام به هو تأمين الدعم والحصول على المزيد منه، مع ادراكنا سلفاً ان ما نقدمه ليس كافياً".
زارت المسؤولة الاميركية مخيمات السوريين في تركيا، وهي تعتبرها جيدة ومجهزة بطريقة حديثة، وكذلك زارت مخيمات اللجوء في الاردن، وهي راضية عنها الى حد ما، لذا ترى ان المخيمات تمثل الحل الافضل لتأمين المأوى للاجئين، لكنها في ما يخص لبنان تأخذ في الاعتبار وجهة النظر التي ترى ان اقامة المخيمات تمنع الاولاد السوريين من الذهاب الى المدارس، وتعوق اللاجئين عن العمل والانتاج، الامر الذي يزيد الاعباء على هيئات الاغاثة، وترى في هذا الشأن انه لا بد من القيام بعمل ما لجهة توفير المأوى اللائق لاعداد اللاجئين المتوقعة في لبنان، ما دامت الازمة السورية طويلة ولا حل يلوح في الافق، وما دام حل اقامة مناطق آمنة لاستيعاب اللاجئين داخل الاراضي السورية يبدو صعب التحقيق في هذه الظروف.
تنفي ريتشارد اي اتجاه اميركي الى استيعاب لاجئين سوريين مسيحيين في الولايات المتحدة، وفي رأيها ان لا تمييز بين مسيحي ومسلم وبوذي وغيرهم في الهجرة الى اميركا، اما اللاجئون العراقيون المسيحيون القلائل الذين تم قبول هجرتهم الى بلادها، فترى ان هذا قبول "كان تحت وطأة الاضطهاد الذي يتعرضون له، في حين ان مسيحيي سوريا لا يتعرضون للاضطهاد" على ما تقول.
أما عن امكان نقل بضعة آلاف من اللاجئين السوريين الى الولايات المتحدة كما فعلت المانيا، فترد المسؤولة الاميركية بأنه "كلما طالت الازمة السورية سنفكر في حلول ما، لكن الاكيد ان الحل ليس في نقلهم الى اميركا، بل في التوصل الى السلام بدلاً من الحرب والدمار التي تزيد الامور صعوبة".
وفي تقارير المسؤولة الاميركية ان عدد اللاجئين الفلسطينيين الى لبنان من سوريا بلغ 56 الفاً، ويتوقع ان يرتفع الى 80 الفاً بحلول شهر كانون الاول. وتصف حالة اللاجئين الذين التقت مجموعة منهم بأنهم يعيشون في اوضاع بائسة وظروف قاسية، وهذا ما تعمل بلادها على معالجته بالتعاون مع وكالة "الاونروا" والهيئات المعنية.
وتخلص ريتشارد الى ان الازمة السورية فاجأت المجتمع الدولي، بحجم اللجوء الكبير ومستوى العنف غير المسبوق، وتالياً فإن حجم التدخل الانساني يأخذ في الاعتبار جملة عوامل واوضاع كل بلد على حدة.
ولا يفوتها توجيه التقدير الى لبنان على وفائه بالتزاماته الدولية لجهة احترام حقوق الانسان وسماحه بدخول هذا العدد الكبير من اللاجئين، "ونحن الى جانبكم".


عودة

Fotbalove Dresy futbalove dresy na predaj maglie calcio online billige fotballdrakter billige fodboldtrøjer maillot de foot personnalisé