بيانات صحفية / مواقف

وزير الداخلية الفرنسي أمام بطريرك القدس: ندين كل عمل يدنس اي مكان مقدّس   05/07/2013

التقى البطريرك فؤاد الطوال بطريرك القدس للاتين بمعالي السيد مانوي فالس، وزير الداخلية الفرنسي. وذلك في في اليوم الثاني للزيارة الرسمية الاولى الى جمهورية فرنسا.

وعبر الوزير فالس عن امتنانه للزيارة البطريركية، معتبرا انها مهمة جداً بالنسبة لما يمثله الشرق الأوسط من أهمية لفرنسا، وبخاصة فيما يخص المسيحيين في الشرق وفي شكل محدد هذه الأيام في سوريا. وقال ان مشكلة اللاجئين في الاردن ولبنان هي مقلقة بسبب تعقيدات الوضع على الساحات السياسية.

كما أعرب عن خشيته من استمرار النمو المتصاعد للحركات الاسلامية المتطرفة. وهذا يشجع على نمو الارهاب واتساع انتشاره في العالم أجمع.

وقال وزير الداخلية الفرنسي ان بالده قد ساعدت في موضوع اللاجئين، عبر المؤسسات الحكومية و السيكور كاثوليك – الكاريتاس الفرنسي. ودعا الى عودة كل مكونات الشعب السوري الى طاولة المفاوضات. وقال ان المشكلة الرئيسية هي ما بعد فترة حكم الأسد.

بدوره شكر البطريرك الطوال هذه الدعوة الكريمة من الجمهورية الفرنسية، وقال ان المسيحيين في الأرض المقدسة يعملون عبر مؤسسساتهم لخدمة جميع السكان، وأعرب عن قلقه من نسيان العالم والاعلام للقضية الفلسطينية، وتركيز الانتباه فقط على ما يحدث في دول ما يُسمى بالربيع العربي. وتحدث البطريرك عن موضوع "لم الشمل" بالنسبة للعائلات المقدسية.

وتحدث البطريرك عن الجامعة الجديدة التي افتتحتها البطريركية في الاردن، أي الجامعة الأمريكية التي دشنها الملك عبدالله الثاني قبل أسابيع قليلة، وقال بأن الامل معقود في السنوات الدراسية القادمة على ادخال اللغة الفرنسية والادب الفرنسي لتصبح مساقات رئيسية الى جانب اللغة الانجليزية الرئيسية في الجامعة.

وكان الوزير فالس قد رافق الرئيس الفرنسي هولاند في زيارته الأسبوع الماضي الى المملكة الأردنية الهاشمية حيث التقى بجلالة الملك عبدالله الثاني واحتلت القضية السورية مركزية تلك الزيارة القصيرة.

ودعا الوزير فالس أمام البطريرك الى الا يمنع أي شخص من اي ديانة كانت بالوصول الى الاماكن المقدسة والصلاة فيهما، داعيا في الوقت ذاته الى ملاحقة كل من يتسبب بالاساءة الى الاماكن المقدسة كما حدث في دير اللطرون وغيره من الأماكن المقدسة في الارض المقدسة.

وقال باننا ندين كل عمل من شأنه أن يدنس أي مكان مقدس، وختم فالس بتأكيده على مبادئ العمل الفرنسي الدبلوماسي وهي صداقة مع اسرائيل، ولكن عمل متواصل من اجل أن يبصر الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله عبر دولة مستقلة. وكذلك قال ان التاريخ الفرنسي يجعل هذه الدول حامية للوجود المسيحي في الارض المقدسة.

وشدّد فالس على اهمية الحوار بين الاديان والمذاهب من اجل خلق اجواء السلام والاستقرار في العالم .

ورافق البطريرك في زيارته كل من المطران مارون لحام، مطران اللاتين في الاردن، والاب رفعت بدر مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والاعلام، والاب جورج أيوب أمين سر البطريركية اللاتينية.

وحضر اللقاء من الجانب الفرنسي: مستشار الشؤون الدينية رولاند ويبرتراند واسطفان ستوكبقى، مستشار الأمن المدني والديانات وفيدريك ديزانيو Desagneux القنصل العام لفرنسا في القدس والذي قدم خصيصا لاستقبال البطريرك، وايمانويل بارب Barbe، مستشار الشؤون الدبلوماسية في الوزراة.


عودة

Fotbalove Dresy futbalove dresy na predaj maglie calcio online billige fotballdrakter billige fodboldtrøjer maillot de foot personnalisé