بيانات صحفية / مواقف

لحام: نحن ككنيسة العرب والإسلام ضمانة للسلام بين الشرق والغرب - الأخبار   14/10/2011

قال بطريرك أنطاكية والاسكندرية وأورشليم للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام: "أنا كمسيحي عربي لا يمكن أن أعيش مسيحيتي من دون اخي المسلم. نحن ككنيسة العرب وكنيسة الإسلام ضمانة للسلام بين الشرق والغرب".
تابع البطريرك لحام والوفد الكنسي المرافق زيارته الراعوية والرسمية لفنزويلا، وأجرى سلسلة لقاءات روحية واجتماعية مع أبناء الطائفة والجاليات العربية. وأجرى مقابلات تلفزيونية وصحافية، كان أبرزها المقابلة التلفزيونية مع القناة الثامنة الحكومية.
وأفاد بيان للمكتب الإعلامي في الديوان البطريركي أن "البطريرك لحام أكد خلال المقابلة أن هدف الزيارة هو راعوي في الدرجة الأولى وللاطلاع على أوضاع أبناء الكنيسة خصوصا والجالية عموما، وبهدف دعوة الأبناء إلى وعي دورهم في هذا المجتمع الفنزويللي، ليكونوا رسالة وشهادة للداخل والخارج".
وأشار إلى أنه "من ضمن النشاطات الرئيسية التي اعلن عنها لحام هو انعقاد مؤتمر مطارنة الانتشار، والذي سيكون تحت عنوان "التبشير الجديد".
وأكد لحام، أن "الوضع في الدول العربية كلها صعب، إذ ان غالبية هذه البلدان تشهد ثورات تدعو إلى تغيير الانظمة القائمة. وفي الواقع هناك بعض المطالب المحقة، ولكن هناك أيادي كثيرة ومصالح كبيرة خارجية وداخلية تتستر بهذه المطالب لتفتيت العالم العربي وسوريا خصوصا".
ولفت إلى أن "الرئيس بشار الأسد كان قد بدأ بإصلاحات واسعة قبل عشرة أعوام"، معتبرا "أن الوضع في سوريا دقيق، لأنه إذا تفتت سوريا، لا سمح الله، فستفتت الدول العربية كلها. وهذا أمر لا يتمناه ولا يريده أي مخلص"، داعيا "المجتمع الدولي إلى إعطاء الرئيس بشار الأسد الفرصة لإكمال إصلاحاته التي كان قد بدأ بها".
واعتبر أن "لكل تغيير ثلاث ركائز: رؤيوية، تطورية، ثوروية"، متسائلا: "هل هناك رؤية لما يحصل؟ وهل هناك تطور لتهيئة ما سيأتي؟"، معتبرا أنه "إن لم يتحقق ذلك، فإن الثورة لا يمكن إلا أن تكون من دون أفق، وهذا ما سيؤدي حتما إلى الانقسام والدم والتفتيت"، ومؤكدا أن "هذا ما هو حاصل اليوم في ساحات العالم العربي".
أضاف: "علينا أن نطلق شرعة حقوق الانسان العربي، بحيث يجب الإنصات إلى صوت الشباب والناس ودرسها وتعميقها وفهمها على حقيقتها. وإننا مدعوون إلى أن نكون سباقين ونحول هذه الثورات والدماء إلى طاقة إيجابية نطور بها مجتمعنا ونحقق لابنائنا طموحاتهم، ولا ننتظر الغرب أن يملي علينا مبادئه وتصوراته ومشاريعه".
وعن الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، قال لحام: "إن لم يتم حل المشكلة الفلسطينية، ويأخذ الفلسطينيون حقوقهم كاملة مع حق العودة، فلا يمكننا أن نتحدث عن السلام لا في العالم العربي، ولا في أي بقعة من العالم. فإن أوروبا التي أوجدت دولة إسرائيل عليها أن تفرض على إسرائيل نفسها السلام والاعتراف بالدولة الفلسطينية، فلا يمكن الكيل بمكيالين، وإذا بقي الغرب واميركا على ما هما عليه الآن فالعالم بأكمله ودولهم لن تعرف سلاما حقيقيا، لأن الظلم لا بد من أن ينفجر في مكان ما وزمان ما". وكان السفير المصري علي مراد أولم على شرف لحام والوفد المرافق، في حضور المطران جورج كحالة، المطران عبدو عربش، السفير اللبناني شربل وهبة، السفير السوري غسان عباس، السفير الجزائري، الرئيس العام للرهبانية الحلبية الارشمندريت نجيب طبجي، الأرشمندريت نقولا حكيم، رئيس الديوان البطريركي الأب طوني ديب، ميشال مظلوم، مسؤولين في السفارة المصرية وكهنة رعية كراكاس.
وأعرب لحام عن "سعادته بأن يبدأ زيارته لفنزويلا في هذا اللقاء الجميل في البيت المصري عند السفير المصري"، وقال: "أنا كمسيحي عربي لا يمكن أن أعيش مسيحيتي من دون اخي المسلم. نحن ككنيسة العرب وكنيسة الإسلام ضمانة للسلام بين الشرق والغرب". أضاف: "ما حصل أخيرا في مصر من مجزرة في حق الاقباط الذين هم اساس المجتمع المصري يجب الا يطوى كما طوي غيره من حوادث. فالمجرم يجب أن يأخذ عقابه، فالعنف لا يولد إلا العنف، والدم لا يولد إلا الدم. لا يجب أن يفلت أحد من العقاب بعد اليوم. وأرجو أن تبقى مصر الكبيرة دوما كبيرة".
ومساء، أقام السفير السوري حفل استقبال على شرف لحام والوفد المرافق، في حضور 12 سفيرا من الدول العربية ودول أميركا الجنوبية، إضافة إلى بعض النواب في البرلمان الفنزويلي من اصل سوري وعدد كبير من رجال الدين والأعمال وأبناء الجالية.


عودة

Fotbalove Dresy futbalove dresy na predaj maglie calcio online billige fotballdrakter billige fodboldtrøjer maillot de foot personnalisé