بيانات صحفية / مواقف

جماعة رهبانية يترأسها الأب باولو تنفي نبأ اختطافه من قبل متشددين في سوريا   01/08/2013

عنكاوا كوم- خاص

نفت جماعة رهبانية الخليل التي يترأسها الكاهن الإيطالي الأب باولو دالوليو نبأ اختطافه ووصفته بـ "الإشاعة" وقالت لـ "عنكاوا كوم" بأنه ليس لديهم أي دليل على اختطافه.

وأفادت تقارير على مدى اليومين الماضيين بأن مقاتلين مرتبطين بتنظيم القاعدة في مدينة الرقة شرق سوريا خطفوا يوم الاثنين الماضي الأب باولو دالوليو المعروف عنه معارضته لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وقالت جماعة رهبانية الخليل في رسالة عبر البريد الإلكتروني موجهة إلى "عنكاوا كوم" بعد نشره نبأ اختطاف الأب باولو إن هناك إشاعات بأن الأب باولو اختطف في سوريا. ليس لدينا أي دليل على ذلك.

وأوضحت الجماعة "نحن نعلم أنه ذهب إلى الرقة من أجل الاجتماع مع مسؤولي جماعات مسلحة موجودة في المنطقة لمناقشة قضايا إنسانية".

وأضافت "كان قد قال (الأب باولو) لعدد من الأشخاص قبل الذهاب إلى هناك إنه قد لا يكون باستطاعته القيام بأي اتصال لعدة أيام".

والأب البارز "باولو" كاهن كاثوليكي إيطالي من الطائفة اليسوعية كان قد أسس دير مار موسى الحبشي بالقرب من دمشق، وتم طرده من سوريا في حزيران 2012 بعد أن أمضى فيه أكثر من 30 عاماً بسبب تصريحات أدلى بها اعتُبرت معادية للنظام.

وفي سياق منفصل، قالت مصادر من وزارة الخارجية الايطالية أمس الثلاثاء إنه "تم الشروع بجميع الإجراءات اللازمة" للتيقن من نبأ عن اختطاف مزعوم للأب باولو دالوليو.

فيما أعرب القاصد الرسولي في دمشق المونسنيور ماريو تزيناري عن الشعور بـ "الاستغراب" إثر تلقيه نبأ الاختطاف المزعوم للأب باولو دالوليو في الرقة.

وقال المونسنيور تزيناري في تصريحات صحافية "يبدو لي غريباً أن الأب دالوليو الذي تحترمه الجماعات المختلفة في البلاد، يتم اختطافه من قبل إحداها، وهو المعروف جداً في المناطق الساخنة، حيث قام بزيارتها لمرات عديدة"، مذكراً بـ "الموقف القوي الذي أبدأه الأب دالوليو ضد نظام بشار الأسد، والذي لم يكن قد أخفى معارضته له قَط، لدرجة أنه تعرض للطرِد في حزيران/يونيو العام الماضي من سوريا، بعد أن أقام فيها لمدة 35 عاماً، وسعى دائماً إلى تشجيع الحوار بين المسلمين والمسيحيين".

وأضاف إن "الشبهات حول الجهة الخاطفة لا بد لها أن تكون واسعة النطاق"، مؤكداً أن "موقف الأب دالوليو كان معروفاً وشخصياً، ولم يحظ بمشاطرة الجميع، كونه موقف قوي وخطير"، لكنه "موقف رجل يحب سوريا ويؤمن بإمكانية أن يساهم في حل قضيتها"، ولفت إلى أن "في شمال سوريا هناك مجموعات ذات خلفيات متنوعة، ومن الصعب أن نوجه أصبع الاتهام إلى شخص ما على وجه اليقين"، فـ "السؤال الذي ينبغي أن نطرحه على أنفسنا هو، لصالح من يأتي هذا الاختطاف".


عودة

Fotbalove Dresy futbalove dresy na predaj maglie calcio online billige fotballdrakter billige fodboldtrøjer maillot de foot personnalisé